[ 26 ] و عنه بإسناده : عن عبد الأعلى الحلبيّ - عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث طويل يذكر فيه أمر القائم عليه السّلام إذا خرج ، قال - :
« و لا تبقى في الأرض قرية « 1 » إلّا نودي فيها بشهادة أن لا إله إلّا اللّه [ وحده لا شريك له ] و أنّ محمّدا رسول اللّه و هو قوله :
وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
و لا يقبل صاحب هذا الأمر الجزية كما قبلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم ، و هو قول اللّه :
وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
« 2 » . » « 3 »
هم از اوست به سند خود از عبد الأعلاى حلبى از حضرت ابو جعفر باقر عليه السّلام - در ضمن حديثى طولانى كه امر خروج حضرت قائم عليه السّلام را آورده و فرموده است - :
« و روى زمين هيچ آبادىاى باقى نماند مگر آنكه در آن گواهى دادن به اينكه خدايى جز اللّه نيست [ يكتاست و هيچ شريك ندارد ] و اينكه حضرت محمّد فرستادهى خداوند است بانگ زده شود و اين است ( معنى ) فرمودهى خداى : ( و هركه در آسمانها و زمين است ، خواه و ناخواه ، تسليم خداست و همه به سوى او بازگردانده شوند ) و صاحب اين امر چونان رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله و سلم - كه جزيه را مىپذيرفت - آن را نمىپذيرد و اين فرمودهى خداوند است كه : ( و با آنان نبرد كنيد تا ديگر فتنه و فسادى بر جاى نماند و همهى دين از آن خداوند گردد ) . »
تمامى اين حديث - به خواست خداوند - در ذيل فرمودهى خداى متعال :
وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
در سورهى انفال خواهد آمد .
هامش
( 1 ) . [ در مأخذ : و لا تبقى أرض . ]
( 2 ) . [ انفال ( 8 ) : 40 . ]
( 3 ) . تفسير العيّاشي 2 : 60 [ أنفال ، ح 49 ] .