بيانه انه حديث صحيح لا مرية فيه ، و قد اخرجه جماعة كالترمذي [ 1 ] ، و النسائي [ 2 ] ، و احمد [ 3 ] فطرقه كثيرة جدا ، و من ثم رواه ستة عشر صحابيا .
و في رواية لاحمد انه سمعه من النبي صلّى اللَّه عليه و سلم ثلاثون صحابيا ، و شهدوا به لعليّ لمّا نوزع أيام خلافته كما مرّ و سيأتي ، و كثير من اسانيدها صحاح و حسان ، و لا التفات لمن قدح في صحته ، و لا لمن رده بان عليا كان باليمن ، لثبوت رجوعه منها ، و ادراكه الحج مع النبى صلى اللَّه عليه .
و قول بعضهم : ان زيادة
« اللّهم وال من والاه »
الى آخره موضوعة ، مردود فقد ورد ذلك من طرق صحح الذهبي كثيرا منها ] [ 4 ] .
نسبت قدح حديث غدير به أبى داود دروغ است
( و نسبت قدح اين حديث به ابو داود ، كه ابن حجر بر آن جسارت نموده ، از اكاذيب بى اصل ، و مجازفات صريحة الهزل است .
اما ادعاى عدم تواتر آن ، پس آن هم از عجايب افادات ، و غرايب مزعومات است ، خصوصا دعواى عدم تواتر آن نزد شيعه ،
« كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً »
[ 5 ] .
نمىدانم كه هر گاه حديثى كه از يكصد صحابى ، بلكه زياده مروىّ باشد ، و جمعى از علماى محققين و اساطين معتبرين ، در اثبات آن بطرق
هامش
[ 1 ] الترمذى : محمد بن عيسى بن سورة البوغى من اكابر الحفاظ ، توفى بترمذ سنة 279 .
[ 2 ] النّسائي : احمد بن على بن شعيب الخراسانى الحافظ المتوفى مضروبا سنة 303 .
[ 3 ] احمد : بن محمد بن حنبل ، امام الحنابلة اصله من مرو ، و ولد ببغداد سنة 164 و توفى سنة 241 .
[ 4 ] الصواعق المحرقة ص 26 - 27 .
[ 5 ] سورة الكهف : 5 .