تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
خرافات اهل عدوان ، و تقويت ظهور اصحاب شنآن نموده‌اند . ) قال في « التفهيمات الالهية » التي هى حقيقة بأن تسمى بالوساوس الظلمانية و الهواجس النفسانية : [ أما شق القمر فعندنا ليس من المعجزات ، انما هى من آيات القيامة كما قال اللَّه تعالى :
« اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ »
لكنه صلّى اللَّه عليه و سلم اخبر عنه قبل وجوده ، فكان معجزة من هذا السبيل ] - انتهى .

عدم روايت بخارى و مسلم بتواتر غدير ضرر ندارد

( اما قدحى ديگر كه عبد الحق در حديث غدير كرده ، اعنى عدم روايت بخارى ، و مسلم ، و واقدى اين حديث شريف را ، پس جواب آن ببسط تمام در رد رازى سابقا گذشته ، علاوه بر آن عدم اخراج اينها ، باعتراف خود عبد الحق در همين عبارت ، قدح در صحت حديث نمىكند ، و هر گاه قدح در صحت حديث نمىكند ، قدح در تواتر چگونه خواهد كرد ؟ ! بالجملة دعواى عدم تواتر در مثل اين حديث به چنين هفوات از اعجب عجاب است ! و لنعم ما قال ابن حجر العسقلاني في « فتح الباري » في شرح حديث انشقاق القمر : ) [ و اما من سأل عن السبب في كون أهل التنجيم لم يذكروه ، فجوابه انه لم ينقل عن احد منهم انه نفاه ، و هذا كاف ، فان الحجة فيمن أثبت ، لا فيمن لم يوجد منه صريح النفي ، حتى ان من وجد منه صريح النفي ، يقدم عليه من وجد منه صريح الاثبات ] . [ 1 ]
هامش
[ 1 ] فتح البارى ج 7 ص 147 .