اسماء كتبه الثلثة ، و له كتاب « اسباب النزول » و « التحبير في شرح اسماء اللَّه تعالى الحسنى » ] .
الى ان قال :
[ و كان الواحدي المذكور تلميذ الثعلبي ، صاحب التفسير ، المقدم ذكره في حرف الهمزة ، و عنه اخذ علم التفسير و أربى عليه .
و توفى عن مرض طويل في جمادى الآخر سنة ثمان و ستين و اربعمائة بمدينة نيسابور ، رحمة اللَّه ] [ 1 ] .
« حديث غدير بروايت ابو سعيد مسعود بن ناصر السجستانى »
اما روايت ابو سعيد مسعود بن ناصر السجستاني : پس سابقا ظاهر گرديد كه او هم كتابى مفرد ، كه مجلدات آن بهفده مجلد مىرسد ، در جمع طرق حديث غدير تصنيف نموده ، و آن را بكتاب « درايه في حديث الولاية » موسوم ساخته ، درين مقام بعض روايات او بايد شنيد .
پس بايد دانست كه مسعود سجستانى در كتاب مذكور از عبد اللَّه بن عباس على ما نقل روايت كرده :
[ قال لما خرج النبي صلى اللَّه عليه و سلم الى حجة الوداع نزل بالجحفة ، فاتاه جبرئيل عليه السلام ، فأمره ان يقوم بعلي ، فقال صلى اللَّه عليه و سلم : « أيها الناس ، أ لستم تزعمون انى اولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ » قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و احب من احبه ، و ابغض من ابغضه ، و انصر من نصره ، و اعز من اعزه ، و اعن
هامش
[ 1 ] وفيات الأعيان ج 3 ص 303 - و توجد ترجمة الواحدى أيضا في انباه الرواة ج 2 ص 223 و النجوم الزاهرة ج 5 ص 104 - و طبقات السبكى ج 3 ص 289 - و الاعلام ج 5 ص 59 .