الاسدى در « طبقات فقهاى شافعيه » گفته :
[ أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي ، الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي ، أحد حفاظ الحديث و ضابطيه المتقنين .
ولد في جمادى الآخر سنة اثنتين و تسعين و ثلاثمائة .
و تفقه على القاضي أبي الطيب الطبري ، و أبي الحسن المحاملي ، و استفاد من الشيخ أبي اسحاق الشيرازي ، و أبي نصر بن الصباغ .
و شهرته في الحديث تغنى عن الاطناب في ذكر مشايخه فيه ، و تعداد البلدان التي رحل إليها و سمع فيها ، و ذكر مصنفاته في ذلك ، فانها تزيد على ستين مصنفا ، منها « تاريخ بغداد » .
قال ابن ماكولا : كان آخر الأعيان ممن شاهدناه معرفة و حفظا ، و اتقانا ، و ضبطا لحديث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و تفننا في علله و اسانيده ، و علما بصحيحه و غريبه و فرده و منكره . و قال : و لم يكن للبغداديين بعد الدار قطني مثله .
و قال الشيخ أبو اسحاق الشيرازي : كان أبو بكر الخطيب يشبه بالدار قطني ، و نظرائه في معرفة الحديث و حفظه .
و قال ابن السمعاني : كان مهيبا ، وقورا ، ثقة ، متحريا ، حجة حسن الخط ، كثير الضبط ، فصيحا ، ختم به الحفاظ .
و قال غيره : كان يتلو في كل يوم و ليلة ختمة ، و كان حسن القراءة ، جهوري الصوت .
توفى في ذي الحجة سنة ثلث و ستين و اربعمائة ، و دفن الى جانب بشر الحافي .
و قال ابن خلكان : سمعت ان الشيخ أبا اسحاق ممن حمل جنازته لانه انتفع به كثيرا و كان يراجعه في الاحاديث التي يودعها كتبه تكرر النقل عنه في اوائل القضاء
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 300
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٠٠