نور الدين على بن محمد المعروف بابن الصباغ المالكى المكى در « فصول مهمه » گفته :
[ و روى الامام احمد بن حنبل فى « مسنده » عن البراء بن عازب ، انه قال : كنا فى سفر ، فنزلنا بغدير خم ، فنودى فينا الصلاة جامعة ، و كسح لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم تحت شجرتين ، فصلى الظهر و اخذ بيد على ( ع ) ، فقال :
« أ لستم تعلمون انى اولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ » قالوا : بلى ، قال : « أ لستم تعلمون انى اولى بكل مؤمن من نفسه ؟ » قالوا : بلى ، فقال : « اللَّهمّ من كنت مولاه ، فعلى مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » .
فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك ، فقال له : هنيئا لك يا ابن أبى طالب ، اصبحت و امسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة .
و روى الحافظ ابو بكر احمد بن الحسين البيهقى رحمة اللَّه تعالى ايضا هذا الحديث بلفظه مرفوعا الى البراء بن عازب ] [ 1 ] .
و اخطب خوارزم هم روايات عديده از بيهقى نقل كرده و جمال الدين محمد بن يوسف الزرندى هم در « نظم درر السمطين » [ 2 ] روايت بيهقى ذكر كرده كما ستسمع فيما بعد انشاء اللَّه تعالى .
و علو منزلت ، و سمو مرتبت ، و تبحر و تمهر ، و رياست و تصدر ، و نقد و تحقيق و براعت و حفظ ، و اتقان و مهارت ، و عظمت و جلالت شأن بيهقى حاجت بيان ندارد .
« مكانت بيهقى در كتب تراجم »
جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر سيوطى ، در « طبقات الحفاظ »
هامش
[ 1 ] الفصول المهمة ص 25 .
[ 2 ] نظم درر السمطين ص 109 ط طهران بتحقيق الدكتور هادى الامينى .