[ و عن عمر انه قال : علي مولى من كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم مولاه .
و عن سالم قيل لعمر : انك تصنع بعلي شيئا ما تصنعه باحد من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، قال : انه مولاي [ 1 ] .
و عن عمرو قد جاء الاعرابيان يختصمان ، فقال لعلى : اقض بينهما يا ابا الحسن فقضى على بينهما ، فقال احدهما : أ هذا يقضى بيننا ؟ فوثب إليه عمر ، و اخذ بتلبيبه ، و قال : ويحك ، ما تدرى من هذا ؟ هذا مولاى و مولى كل مؤمن و من لم يكن على مولاه ، فليس بمؤمن [ 2 ] .
و عنه و قد نازعه رجل في مسئلة ، فقال بينى و بينك هذا الجالس ، و اشار الى علي بن أبى طالب ، فقال الرجل : هذا الابطن ؟ فنهض عمر عن مجلسه ، و اخذ بتلبيبه حتى شاله من الارض ، ثم قال : أ تدري من صغرت ؟ انه مولاى و مولى كل مؤمن . خرجهن ابن السمان ] [ 3 ] .
« فضائل ابن سمان در كتب تراجم »
و مخفى نماند كه ابن سمان ممدوح اكابر اعيان ، و از حفاظ كبار ، و محدثين عالى شأن است .
ابو الفضل عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن الحسن بن الحسين بن رافع الرافعى در « تدوين في اهل العلم بقزوين » گفته :
[ اسماعيل بن على بن الحسين السمان ابو سعد الرازى حافظ مكثر ، سمع و جمع و كتب و طاف الكثير ، و معجم شيوخه و « معجم البلدان » من جمعه يوضحان سعة رحلته و طلبه و سماعه ، و ورد قزوين و تفحص عن شيوخها حين ورد ، و سمع
هامش
[ 1 ] الرياض النضرة ج 2 ص 170 .
[ 2 ] ذخائر العقبى للمحب الطبرى ص 68 .
[ 3 ] الرياض النضرة ج 2 ص 170 ط الاتحاد المصرى الطبعة الاولى .