و ابن الانبارى في « المصاحف » عن محمد بن سيرين ان أبى بن كعب كان يكتب فاتحة الكتاب و المعوذتين ، و اللَّهمّ اياك نعبد ، و اللَّهمّ انا نستعينك [ 1 ] ، و لم يكتب ابن مسعود شيئا من هذا ، و كتب عثمان بن عفان فاتحة الكتاب و المعوذتين ] [ 2 ] . ( و نيز در « در منثور » مذكور است ) :
[ اخرج عبد بن حميد عن ابراهيم قال : كان عبد اللَّه لا يكتب فاتحة الكتاب في المصحف ، و قال لو كتبتها لكتبت في اول كل شيء ] [ 3 ] .
( و نيز در « در منثور » مذكور است ) :
[ اخرج احمد و البزّار ، و الطبرانى ، و ابن مردويه ، من طرق صحيحة عن ابن عباس عن ابن مسعود ، انه كان يحك المعوذتين ، و كان ابن مسعود لا يقرأ بهما ، قال البزار لم يتابع ابن مسعود احد من الصحابة ، و قد صح عن النبي صلى اللَّه عليه و سلم قراءتهما في الصلاة و اثبتهما فى المصحف ] [ 4 ] .
( و نيز در « درّ منثور » مسطور است ) :
هامش
[ 1 ] قال جمع من اهل السنة : ان فى مصحف أبى بن كعب سورتين لم توجدا فى غيره :
الاولى سورة الخلع و هى هذه : بسم الله الرحمن الرحيم انا نستعينك و نستغفرك ، و نثنى عليك و لا نكفرك ، و نخلع و نترك من يفجرك .
الثانية : سورة الحفد ، و هى هذه : بسم الله الرحمن الرحيم ، اللَّهمّ اياك نعبد ، و لك نصلى و نسجد ، و إليك نسعى و نحفد ، نرجو رحمتك ، و نخشى عذابك ، ان عذابك بالكفار ملحق .
[ 2 ] الدر المنثور ج 1 ص 1 .
[ 3 ] نفس المصدر ج 1 ص 1 .
[ 4 ] الدر المنثور فى التفسير بالمأثور ج 6 فى تفسير سورة العلق ص 416 ، و الاتقان ج 1 ص 271 .