نسبت مىنمايد .
حيث قال في « الاتحاف الورى بأخبار أم القرى » :
[ و قال أبو محمد عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة في كتاب « الامامة و السياسة » :
كان مسلمة بن عبد الملك بن مروان واليا على أهل مكة ، فبينا هو يخطب على المنبر إذ أقبل خالد بن عبد اللَّه القسري من الشام واليا عليها ، فدخل المسجد فلما قضى مسلمة خطبته ، صعد خالد المنبر فلما ارتقى في الدرجة الثالثة تحت مسلمة أخرج طومارا ففضه ، ثم قرأه على الناس ] [ 1 ] - الخ .
« حديث غدير بروايت ابو عيسى الترمذى »
اما روايت ابو عيسى محمد بن عيسى الترمذى حديث غدير را :
پس از عبارت سابقه او كه در ذكر روايت محمد بن بشار مذكور شد ظاهر است ، و ديگر علماى اعلام سنيه هم حديث غدير را از ترمذى نقل مىنمايد .
سيوطى در « جامع صغير » گفته :
[ « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ، ( حم ) عن البراء ( حم ) عن بريدة ( ت ن ) [ 2 ] و الضياء عن زيد بن أرقم ] [ 3 ] .
و مدائح عظيمه ، و مناقب فخيمه ، و محاسن جليله ، و محامد جميله ترمذى انشاء اللَّه تعالى در حديث طير مفصلا مذكور خواهد شد ، لكن در اين مقام هم بعض عبارات ذكر مىشود .
هامش
[ 1 ] الامامة و السياسة ج 2 ص 42 .
[ 2 ] حم - ت - ن : رموز لاحمد في المسند ، و الترمذى ، و النّسائي .
[ 3 ] الجامع الصغير ص 181 ط بيروت .