قال عمرو : حق ، و أنا ازيدك : انه ليس أحد من صحابة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم له مناقب مثل مناقب علي ، ففرغ الفتى ، فقال عمرو : يا بن أخي انه أفسدها بأمره في عثمان .
قال برد : هل أمر أو قتل ؟ قال : لا و لكنه آوى و منع .
قال : فهل بايعه الناس عليها ؟ قال : نعم .
قال : فما أخرجك من بيعته ؟ قال : اتهامي اياه في عثمان ، قال : و أنت أيضا قد اتهمت ، قال : صدقت فيها ، خرجت الى فلسطين .
فرجع الفتى الى قومه ، فقال : انا أتينا قوما ، فأخذنا بالحجة عليهم من أفواههم علي على الحق ] [ 1 ] .
و عبد اللَّه بن مسلم ، عالمى است مسلم ، و حبرى است معظم ، كما سيظهر فيما بعد انشاء اللَّه تعالى .
و كتاب « الامامة و السياسة » كتابى است معروف و مشهور و در « تفسير شاهى » نقلها از آن مذكور ، و يوسف بن محمد البلوى هم از آن نقل مىنمايد ، چنانچه در كتاب « الف باء » گفته :
[ ذكر ابن قتيبة في « الامامة و السياسة » : انه لما قدم على الحجاج سعيد بن جبير ، قال له : ما اسمك ؟ قال : أنا سعيد بن جبير ، فقال الحجاج : بل أنت شقي ابن كسير ، قال سعيد : امي أعلم باسمي و اسم أبي شقيت و شقيت امك ] [ 2 ] - الخ .
و عمر بن محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن عبد اللَّه بن فهد مكى هم از آن نقل مىكند و آن را بتصريح تمام بعبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة
هامش
[ 1 ] الامامة و السياسة ص 93 .
[ 2 ] ألف باء ليوسف البلوى ص 478 - ط القاهرة - و هو كتاب بديع في المحاضرات جمع فيه المؤلف لابنه عبد الرحيم فوائد كثيرة من العلوم المتنوعة .