عن عميرة بن سعد ، قال : شهدت عليا على المنبر يناشد أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يوم غدير خم الا قام فشهد ؟
فقام اثنا عشر رجلا ، منهم أبو هريرة ، و أبو سعيد ، و أنس بن مالك فشهدوا انهم سمعوه « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » .
و رواه ابو العباس بن عقدة الحافظ الشيعي عن الحسن بن علي بن عفان العامري عن عبيد اللَّه بن موسى ، عن فطر ، عن أبي اسحاق ، عن عمرو بن مرة ، و سعيد ابن وهب ، و عن زيد بن يثيع ، قالوا : سمعنا عليا يقول في الرحبة ، فذكر الحديث
وفيه : فقام ثلثة عشر رجلا فشهدوا ان رسول اللَّه ( ص ) قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ، و أحب من أحبه و ابغض من أبغضه ، و انصر من نصره و اخذل من خذله » .
قال أبو اسحاق حين فرغ من الحديث : يا أبا بكر أي أشياخ هم ] [ 1 ] .
« محامد حسن بن على بن عفان از كتب رجال اهل سنت »
و حسن بن على بن عفان از اكابر اساطين جليل الشأن ، و اجله حذاق اعيان است .
محمد بن حبان در كتاب « الثقات » گفته :
[ الحسن بن علي بن عفان العامري من أهل الكوفة . يروي عن معاوية بن هشام ، و أبي نعيم ، و الكوفيين .
حدثنا عنه زكريا بن يحيى الساجي و غيره ، و كان كنيته أبو محمد ] .
ذهبى در « كاشف » گفته :
[ حسن بن على بن عفان ، عن اسباط ، و ابن نمير ، و عنه ابن ماجة القزويني
هامش
[ 1 ] البداية و النهاية لابن كثير ج 7 ص 347 .