[ و فيها الامام عالم المشرق ، المحدث اسحاق بن راهويه الحنظلى المروزى النيسابوريّ الحافظ .
روى انه كان يحفظ سبعين ألف حديث ، و يذاكر بمائة ألف ألف حديث .
و قال : ما سمعت شيئا قط الا حفظته و لا حفظت فنسيته ، و جمع بين الحديث و الفقه ، و الورع .
و ذكره الدار قطنى فيمن روى عن الشافعى .
و عده البيهقى في أصحاب الشافعى ، و قد ناظر الشافعى في جواز بيع دور مكة ، و قد استوفى فخر الدين الرازى صوره ذلك المجلس في كتابه « مناقب الشافعى » فلما عرف اسحاق فضله نسخ كتبه ، و جمع مصنفاته بمصر .
و قال الامام أحمد : اسحاق عندنا من أئمة المسلمين ، و كان قد رحل الى الحجاز ، و العراق ، و اليمن ، و الشام ، و سمع من سفيان بن عيينة و طبقته ، و منه سمع البخارى و مسلم و الترمذى ، و عمر قريبا من ثمانين سنة ، و لقب أبوه براهويه لانه ولد في طريق مكة و الطريق بالفارسية : راه و ( ويه ) معناه و جده فكانه و جد فى الطريق ] [ 1 ] .
و جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر سيوطى در « طبقات الحفاظ » گفته :
[ ابن راهويه اسحاق بن ابراهيم بن مخلد بن ابراهيم بن مطر الحنظلى أبو يعقوب المروزى .
نزيل نيسابور ، أحد أئمة المسلمين و علماء الدين ، اجتمع له الحديث ، و الفقه و الحفظ ، و الصدق ، و الورع ، و الزهد .
و رحل الى العراق ، و الحجاز ، و اليمن ، و الشام ، و عاد الى خراسان .
هامش
[ 1 ] مرآة الجنان ج 2 ص 121 .