[ و فيها توفى اسحاق بن راهويه ، و هو الامام عالم الشرق أبو يعقوب اسحاق ابن ابراهيم بن مخلد الحنظلى المروزى ثم النيسابوريّ الحافظ صاحب التصانيف .
سمع عبد العزيز الدراوردى ، و بقية ، و طبقتهما ، و عاش سبعا و سبعين سنة .
و قد سمع من ابن المبارك و هو صغير ، فترك الرواية عنه لصغره .
قال أحمد بن حنبل : لا أعلم بالعراق له نظيرا و ما عبر الجسر مثل اسحاق .
قال محمد بن أسلم : ما أعلم أحدا أخشى للّه من اسحاق ، و لو كان سفيان حيا لا أحتاج الى اسحاق .
و قال أحمد بن سلمة أملى على اسحاق التفسير عن ظهر قلبه .
و جاء من غير وجه ، ان اسحاق كان يحفظ سبعين ألف حديث .
و قال أبو زرعة : ما روى أحد أحفظ من اسحاق .
توفى ليلة نصف شعبان بنيسابور ] [ 1 ] .
و نيز ذهبى در « كاشف » گفته :
[ اسحاق بن ابراهيم بن مخلد الامام أبو يعقوب المروزى ابن راهويه ، عالم خراسان . عن جرير ، و الدراوردى ، و معتمر .
و عنه خ م د ت س [ 2 ] ، و بقية شيخه ، و أبو العباس السراج .
أملى المسند من حفظه .
مات 238 ، و عاش سبعا و سبعين سنة ] [ 3 ] .
و عبد اللَّه بن اسعد يافعى در « مرآة الجنان » در وقائع سنة ثمان و ثلثين و مائتين گفته :
هامش
[ 1 ] العبر في خبر من غبر ج 1 ص 426 ط الكويت .
[ 2 ] خ . . . الخ : رموز البخارى ، و مسلم ، و الترمذى ، و أبو داود ، و النّسائي .
[ 3 ] الكاشف ج 1 ص 106 .