رأينا الخطب في ذلك عظيما ، و الامر يستدعي مجلدات و لا ينهض بمعشار ما يحاوله من اوتي بسطة في العلم و الجسم إذا كان عليما جسيما ، ثم رأينا الائمة قبلنا الى هذا المقصد قد سبقوا و تنوعوا فيما فعلوه ، و أكثروا القول و صدقوا ، و أول من بلغني صنف في مناقب الشافعي الامام داود بن علي الاصفهاني امام أهل الظاهر له مصنفات في ذلك ، ثم صنف زكريا بن يحيى الساجي ، و عبد الرحمن بن أبي حاتم ، ثم صنف الحافظ محمد بن الحسين بن ابراهيم الا بري كتابا حافلا رتبه على أربعة و سبعين بابا ، ثم ألف الحاكم أبو عبد اللَّه بن البيع الحافظ مصنفا جامعا ، و صنف أيضا في عصره ، أبو علي الحسن بن الحسين بن حمكان الاصبهاني مختصرا في هذا النوع .
ثم صنف أبو عبد اللَّه بن أبي شاكر القطان مختصره المشهور .
ثم صنف الامام الزاهد اسماعيل بن محمد السرخسي القرّاب مجموعا ، حافلا ، رتبه على مائة و ستة عشر بابا .
ثم صنف الاستاد الجليل أبو منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي كتابين .
أحدهما كبير حافل مختص بالمناقب ، و الآخر مختصر محقق يختص بالرد على الجرجاني الحنفي الذي تعرض لجناب هذا الامام .
ثم صنف الحافظ الكبير أبو بكر البيهقي كتابه في المناقب المشهور الحسن الجامع المحقق ، و كتبا أخر في هذا النوع مثل بيان خطاء من خطاء الشافعي و غيره .
ثم صنف الحافظ الكبير أبو بكر الخطيب مجموعا في المناقب و مختصرا في الاحتجاج بالشافعي .
ثم صنف الامام فخر الدين الرازي كتابه المشهور المرتب على أبواب و تقاسيم .
و صنف الحافظ أبو عبد اللَّه محمد بن محمد بن أبي زيد الاصبهاني المعروف
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 141
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٤١