تفضيل مىكند علي عليه السّلام را ، و گاهى تأخير مىكند آن حضرت را .
و محتجب نماند كه مراد از عثمانيه طاعنين و مبغضين جناب امير المؤمنين عليه السلاماند .
شهاب الدين ابو الفضل احمد بن على بن حجر العسقلانى در « فتح البارى » در شرح حديث ) « حدثنا عبد العزيز [ 1 ] بن عبد اللَّه ، حدثنا سليمان [ 2 ] عن يحيى بن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : كنا نخير بين الناس في زمان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فنخير ابا بكر ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم عثمان بن عفان گفته ) :
قد طعن فيه ابن عبد البر ، و استند الى ما حكاه عن هارون بن اسحاق ، قال :
سمعت ابن معين يقول : من قال : ابو بكر و عمر و عثمان و علي ، و عرف لعلي سابقته و فضله فهو صاحب سنة ، قال : فذكرت له من يقول : ابو بكر و عمر و عثمان ، و يسكتون ، فتكلم فيهم بكلام غليظ ، و تعقب بأن ابن معين انكر رأي قوم ، و هم العثمانية الذين يغلون فى حب عثمان و ينقصون عليا ، و لا شك في ان من اقتصر على ذلك ، و لم يعرف لعلي فضله فهو مذموم [ 3 ] .
احتجاج جاحظ در « رساله عثمانية » دليل ناصبيت او است
( پس احتجاج جاحظ براى عثمانيه دليل صريح بر ناصبيت او است و اشاره ابن قتيبة باحتجاج او براى عثمانيه بكتاب عثمانيه جاحظ است كه در آن داد اهانت و ازراء و ناصبيت داده ، و اسكافى جواب آن نوشته .
و هر گاه از اين افاده ابن قتيبه ظاهر شد ، كه جاحظ گاهى تقديم مىكند جناب امير المؤمنين عليه السلام را ، و گاهى تأخير مىكند آن حضرت را
هامش
[ 1 ] عبد العزيز بن عبد اللَّه الاويسى : المدنى ، شيخ البخارى المتوفى ( 256 )
[ 2 ] سليمان : بن بلال المدنى الحافظ البصرى المتوفى ( 172 )
[ 3 ] فتح البارى فى شرح صحيح البخارى ج 7 ص 13 ط القاهرة