أبو علي الزجاجي ، و القاضي أبو الطيب ، الى أن استخلفه في حلقته كما سبق في ترجمته .
و هو أول من درّس بنظامية بغداد كما ستعرفه في ترجمة ابن الصباغ ، و صنف التصانيف النافعة المشهورة منها : ( المهذب ) و ( التنبيه ) و ( اللمع ) و ( شرحها ) في اصول الفقه و ( النكت ) في الخلاف و ( المعونة ) في الجدل ، بدأ في تصنيف ( التنبيه ) في أوائل رمضان سنة اثنتين و خمسين و أربعمائة ، و فرغ منه في شعبان من السنة التي تليها و هي سنة ثلث ، و بدأ في تصنيف ( المهذب ) سنة خمس و خمسين و فرغ منه يوم الاحد سنة تسع و ستين .
توفي رحمه اللَّه يوم الاحد ، و قيل : ليلة الاحد حادي عشر جمادى الآخرة و قيل :
الاولى سنة ست و سبعين و أربعمائة ، و دفن من الغد بمقبرة باب أبرز [ 1 ] قاله النووي في ( تهذيبه ) و كان موته في دار المظفر ابن رئيس الرؤساء في دار الخلافة ، و أول من صلى عليه المقتدي باللّه امير المؤمنين ، و رثاه أبو القاسم بن ناقيا [ 2 ] بقوله :
أجرى المدامع بالدم المهراق * خطب اقام قيامة الآماق
ما لليالي لا انتظام لشملها * بعد ابن بجدتها أبي اسحاق
ان قيل مات فلم يمت من ذكره * حي على مر الليالي باق [ 3 ]
ترجمه ابو اسحاق به نوشته اسدى در « طبقات الشافعية »
« و تقي الدين أبو بكر بن احمد اسدى در « طبقات شافعية » گفته » :
ابراهيم بن علي بن يوسف ابن عبد اللَّه الشيخ أبو اسحاق الشيرازي ، شيخ الاسلام علما و عملا و ورعا و زهدا ، و تصنيفا و اشتغالا و تلامذة .
ولد بفيروزآباد ، قرية من قرى شيراز ، في سنة ثلاث و تسعين و ثلاثمائة ، و قيل :
هامش
[ 1 ] باب ابرز : يكون فى محلة الفضل من رصافة بغداد .
[ 2 ] ابن ناقيا : اسمه عبد اللَّه أو عبد الباقى بن محمد ، من ادباء بغداد توفى سنة 485 كما مر .
[ 3 ] طبقات شافعيه ، اسنوى ج 2 ص 83 - 85 .