و قال أبو بكر الخطيب [ 1 ] : روي ان ابن اسحاق كان يدفع الى شعراء وقته أخبار المغازي ، و يسألهم أن يقولوا : فيها الاشعار ليلحقها بها .
و قال أبو داود الطيالسي : حدثني بعض أصحابنا ، قال : سمعت ابن اسحاق يقول : حدثني الثقة ، فقيل له : من ؟ قال : يعقوب اليهودي .
و روى عباس عن ابن معين قال : الليث بن سعد اثبت فى يزيد بن أبى حبيب من محمد بن اسحاق .
يونس بن بكير عن ابن اسحاق عن عبد اللَّه بن دينار ، عن أنس ، قيل :
يا رسول اللَّه ما الرويبضة [ 2 ] ؟ قال : الفاسق يتكلم فى أمر العامة .
و قال أبو زرعة : سألت يحيى بن معين عن ابن اسحاق هو حجة ؟ قال : هو صدوق ، الحجة عبيد اللَّه بن عمرو الاوزاعي ، و سعيد بن عبد العزيز .
أبو جعفر النفيلي ، حدثني عبد اللَّه بن فائد ، قال : كنا نجلس الى ابن اسحاق فاذا أخذ فى فن من العلم ذهب المجلس فى ذلك الفن .
و قال محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم ، سمعت الشافعي ، يقول : قال الزهري :
لا يزال بهذه الحرة علم مادام بها ذاك الاحول ، يريد محمد بن اسحاق .
و روى نحوها ابن قدامة و غيره ، عن سفيان ، عن الزهري ، و لفظه « لا يزال بالمدينة علم مادام بها .
و قال يعقوب بن شيبة : سألت يحيى بن معين كيف ابن اسحاق ؟ قال : ليس بذاك ، قلت : ففي نفسك من صدقة شيء ، قال : لا ، كان صدوقاً .
سعيد بن داود الزبيري ، حدثني الدراوردى ، قال : كنا فى مجلس ابن اسحاق
هامش
[ 1 ] ترجمته مفصلة فى الجزء الاول من تاريخ بغداد ص 214 .
[ 2 ] الرويبضة تصغير الرابضة هو العاجز الذى ربض عن معالى الامور وقعة عن طلبها و زيادة التاء للمبالغة .