و سئل معن القزاز عنه فقال : انه اسأل عن الواقدى ؟ يسأل منى .
و قال جابر بن كردرى : سمعت يزيد بن هارون يقول : الواقدى ثقة . و كذا و ثقة أبو عبيد .
و قال ابراهيم الحربى : من قال : ان مسائل مالك و ابن أبى ذئب تؤخذ عن اصدق من الواقدى فلا يصدق .
قال الخطيب في تاريخه [ 1 ] : قدم الواقدى بغداد و ولي قضاء الجانب الشرقى منها ، و قال : و هو ممن طبق شرق الارض و غربها ذكره ، و لم يخف على احد عرف اخبار الناس امره ، و سارت الركبان بكتبه فى فنون العلم من المغازي و السير ، و الطبقات ، و اخبار النبي صلى اللَّه عليه و سلم ، و الاحداث الكائنة فى وقته و بعد وفاته ، و كتب الفقه و اختلاف الناس في الحديث و غير ذلك ، الى ان قال : و كان جوادا مشهورا بالسخاء .
قلت : و قد سقت جملة من اخبار الواقدى وجوده و غير ذلك فى تاريخى الكبير .
و مات و هو على القضاء سنة سبع و مائتين في ذى الحجة ، استقرار الاجماع على وهن الواقدى [ 2 ] .
ترجمه واقدى در كتاب تذهيب التهذيب
« و نيز علامه ذهبى در ( تذهيب التهذيب ) كه مختصر ( تهذيب الكمال ) مزى است گفته » :
هامش
[ 1 ] تاريخ بغداد ص 3 ج 3 .
[ 2 ] ميزان الاعتدال ج 3 ص 662 الى ص 666 ط الاولى بتحقيق على محمد البجاوى بمصر .