و تقبيح جاحدين اغشام ، اكتفا بر ايراد اين خبر بمقام واحد نكرده ، بلكه در مواضع ديگر هم نقل آن نموده ، داد احقاق و ازهاق باطل داده چنان كه در باب
( قول النبى لا نوّرث ما تركنا صدقة )
از كتاب ( الفرائض ) گفته :
حدثني عبد اللَّه بن محمد ، قال : حدثنا هشام ، قال : أخبرنا معمر عن الزهرى ، عن عروة ، عن عائشة ، أن فاطمة و العباس أتيا أبا بكر ، يلتمسان ميراثهما من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و هما يومئذ يطلبان أرضيهما من فدك و سهمهما من خيبر ، فقال لهما أبو بكر : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول : لا نورث ما تركنا صدقة ، انما يأكل آل محمد من هذا المال ، قال أبو بكر : و اللَّه لا أدع أمرا رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يصنعه فيه الا صنعته ، قالت : فهجرته فاطمة فلم تكلمه حتى ماتت [ 1 ] .
و نيز بخارى اين خبر را ببسط زائد از اين در باب غزوهء خيبر از كتاب ( المغازى ) روايت كرده ( كما ستطّلع عليه فيما بعد انشاء اللَّه تعالى ) [ 2 ] .
و مسلم هم آن را در باب حكم الفيء از كتاب ( الجهاد ) وارد ساخته .
بس عجب است كه روايت بخارى و مسلم را در استمرار غضب حضرت
هامش
[ 1 ] صحيح البخارى ج 4 ص 134 كتاب الفرائض باب
قول النبى ( ص ) لا نورث ما تركنا صدقة .
[ 2 ] صحيح البخارى ج 3 ص 46 .