و مجلى العلوم من شبهات * اغطشت ليلها فجن دجاها
كم و كم عبقة لانوار فضل * من تصانيفه الحكيم انتشاها
و كم استقصى الاعتبار لبيب * فرآها قد أفحمت ما عداها
و كم اجتاح أصل غى و اطفى * نار شرك كانت تشب لظاها
بمجارى أقلامه كم رياض * من علوم الآل الكرام سقاها
عبقات الانوار منهن فاحت * و سرى في البسيط طيب شذاها
فهى تدعوه بكرة و اصيلا * فى نحيب لنيل اقصى مناها
و تديل الدموع سكبا فارّخ * عبقات الانوار تبكيه آها [ 1 ]
( 1306 )
( كتابخانهء ناصريه ) از آثار ارزندهء مرحوم مير حامد حسين قدس سره
كتابخانه كم نظيرى است كه در لكهنو بنام كتابخانه ناصريه مشهور است . اين كتابخانه اگر چه از نظر كميت كه تقريبا به 30000 بالغ است نظيرش بسيار است و ليكن از نظر كيفيت ( چنان كه نويسنده ناچيز در سفرى كه در سال 1403 ق ماه ذي الحجة الحرام براى تحقيق كتاب شريف « عبقات الانوار » به لكهنو نمودم خود ديدم ) بسيار مهم است به حدى كه از مفاخر جهان تشيع بشمار رفته .
مرحوم آقا بزرگ در « نقباء البشر ج 1 ص 374 مىنويسد :
و للمترجم ( مير حامد حسين ) خزانة كتب جليلة وحيدة في لكهنو ، بل في بلاد الهند و هي إحدى مفاخر العالم الشيعي ، جمعت ثلاثين الف كتاب بين مخطوط و مطبوع من نفائس الكتب ، و جلائل الاثار ، و لا سيما تصانيف
هامش
[ 1 ] ديوان ابو الفضل تهرانى ط تهران 1369 - ص 384 .