« وفات مير حامد حسين »
مرحوم مير حامد حسين پس از عمرى مجاهده و دفاع از حريم اسلام و تشيع در سن 60 سالگى چنان كه گذشت در هيجدهم ماه صفر سال 1306 روح بلند پروازش قفس تن را شكست ، و بشاخسار جنان آشيان گرفت ، و جهان اسلام و تشيع را در سوك خود داغدار نمود ، و در عزايش بلاد شيعه بسوك نشستند و ادباء و شعراء در فضائل و مناقب او قصيدهها سرودند ، و در رثاء او مرثيههاى بسيار گفته شد ، براى نمونه اينكه به يكى از آنها اقتصار مىشود :
علامه اديب ، و محقق اريب مرحوم حاج ميرزا ابو الفضل تهرانى متوفى 1316 ق صاحب « شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور » در مرثيهء مرحوم مير حامد حسين قدس سره گويد :
من غزا هاشما و فل شباها * و نزار في عزها من عزاها
و معد من استعد ليردى * ركن عليائها و قطب رحاها
من تولى كنانة بسهام * نصلهن الردى و فيها رماها
من رمى ملة الحنيف بنصل * مكّنته ايدى القضاء في حشاها
و دهى المصطفى بفادح خطب * ضاق عن بعض رزئه لابتاها
قد أصابت أيدى الردى أريحيا * بسهام فيه أصابت خطاها
فقدت هاشم لعمر أبيها * يوم فقدانه مدار علاها
غيث مجدبها جدى مجتديها * شمس أضحائها هلال مساها
و حساما مهندا ليس ينبو * حيث تنبو من السيوف ضباها
و عمادا للمكرمات رفيعا * هدّ من هدّه مشيد بناها
حافظ الملة الحنيفية البي * ضاء من كتبه و حامى حماها