و من ينبو قلبه عنها فلا معنى لمعاناته فى التطويل .
و من شواهد ذلك ما ورد فى حق على كرم اللَّه وجهه فى الجنة ، و هو على حدته متواتر معنى ، و من أوضحه معنى و أشهره رواية
حديث ( من كنت مولاه فعلى مولاه )
و فى بعض رواياته زيادة
( اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه )
و فى بعضها زيادة
( و انصر من نصره و اخذل من خذله ) .
و طرقه كثيرة جدا ، و لذا ذهب بعضهم الى انه متواتر لفظا فضلا عن المعنى .
و عزاه السيوطى فى الجامع الكبير الى أحمد بن حنبل ، و الحاكم ، و ابن أبى شيبة ، و الطبرانى ، و ابن ماجة ، و الترمذى ، و النّسائي ، و ابن أبى عاصم ، و الشيرازى ، و أبى نعيم ، و ابن عقدة ، و ابن حبان ، و الخطيب .
بعضهم من رواية صحابى ، و بعضهم من رواية اثنين ، و بعضهم من رواية أكثر من ذلك .
و ذلك من حديث ابن عباس ، و بريدة بن الحصيب ، و البراء ابن عازب ، و جرير البجلى ، و جندب الانصارى ، و حبشى بن
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 230
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٣٠