« ميرزا مخدوم متعصب نيز بتواتر حديث غدير تصريح كرده »
و ميرزا مخدوم بن مير عبد الباقى كه مزيد تعصب او و تصلّبش در مذهب تسنّن از اسم كتاب او ( نواقض الروافض ) و مطالعهء آن ظاهر است ، بالجاى حق تصريح صريح بتواتر اين حديث شريف نموده چنان كه درهمين كتاب اعنى ( نواقض ) گفته :
و من هفواتهم القول بوجوب عصمة الانبياء و الائمة بمعنى أنه يجب على اللَّه تعالى حفظهم من جميع الصغائر و الكبائر و خلاف المروة عمدا و سهوا و خطاء من المهد الى اللحد مع أن القرآن و كتب الاحاديث و التواريخ مشحونة بخلاف ذلك :
قال اللَّه تعالى :
وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى
[ 1 ] .
و قال تعالى :
وَ قُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَ كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ
[ 2 ] .
هامش
[ 1 ] طه : 121 .
[ 2 ] البقرة : 35 - 36 .