ابن عقده بوده باشد ، در اين صورت قدح و جرح ابن عقده نمودن ، و راه توهين و استخفاف او پيمودن ، صراحتا در ابطال فضيلت اسناى امام اعظم كوشيدن ، و عمدهء مناقب او را به خاك سياه برابر ساختن است .
« ابو المؤيد خوارزمى مورد تعظيم اهل سنت است »
و بايد دانست كه أبو المؤيد خوارزمى از اكابر فقهاء و اجلّهء مشاهير و اعاظم معتمدين اهل سنّت است و جلالت شأن ، و فقاهت ، و رياست ، و امامت او از ( جواهر مضيئهء [ 1 ] فى طبقات الحنفيه ) تصنيف عبد القادر بن محمد القرشى ، و ( كتائب أعلام الاخبار من مذهب النعمان المختار ) تأليف محمود بن سليمان الكفوى ظاهر است .
و تاج الدين دهّان در ( كفاية المتطلع ) او را به وصف العلّامة الخطيب قاضي القضاة ستوده .
و رشيد الدين خان تلميذ رشيد شاه صاحب در ( شوكت عمريه ) بافادهء او در ذبّ حريم امام اعظم تمسك مىكند .
و شيخ عبد الحق دهلوى در ( رجال مشكاة ) بر جوابات او از ادّعاى بعض شافعيه مخالفت مذهب ابو حنيفه را با احاديث مىنازد ، و كتاب او را در اين باب مىستايد و مىگويد : ( هو كتاب حافل مستقل في هذا الباب ) .
و فاضل معاصر هم در ( ازالة الغين ) او را بحافظ فقيه ياد مىكند ، و بمختصر كتابش تمسك و احتجاج مىكند و آن را ملجأ و مأواى خود مىگرداند .
هامش
[ 1 ] الجواهر المضيئة ج 2 ص 132