و از دلائل ولاى اهل نحلهء خود با اهل بيت عليهم السّلام و براهين سلب انحراف از اين حضرات مىپندارد گفته :
قال الحافظ ابن حجر : حديث من كنت مولاه فعلى مولاه أخرجه الترمذى و النّسائي
و هو كثير الطرق جدا و قد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد ، و كثير من أسانيدها صحاح و حسان .
مناوى بكثرت طرق غدير تصريح كرده
و عبد الرؤف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الملقّب زين الدين الحدادى ثم المناوى الشافعى هم تصريح ابن حجر عسقلانى را بكثرت طرق حديث غدير و استيعاب ابن عقده آن را در كتاب مفرد نقل كرده چنان كه در فيض القدير شرح جامع الصغير كه در كشف الظنون [ ج 1 ص 289 باب الجيم در ذكر جامع الصغير ] ذكر آن فرموده بشرح حديث .
من كنت مولاه فعلى مولاه
على ما نقل صاحب النزهة قدس اللَّه نفسه و طيب رمسه في منتخباته .
گفته :
قال ابن حجر : حديث كثير الطرق جدا استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد منها صحاح و حسان .