و فاضل معاصر در ( منتهى [ 1 ] الكلام ) بر تحقيقات او مىنازد ، و تبحّر او را در فنّ حديث شريف مسلّم الثبوت مىداند ، در فتح البارى شرح صحيح بخارى كه حسب افادهء مخاطب در ( بستان المحدثين ) [ 2 ] به جهت كثرت شهرت و كثرت نقل و اعتماد بر آن حكم متن يعنى صحيح بخارى حاصل شده در مناقب جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىفرمايد :
و اما
حديث من كنت مولاه فعلى مولاه ، أخرجه الترمذى و النّسائي ،
و هو كثير الطرق جدا ، و قد استوعبها ابن عقدة فى كتاب مفرد و كثير من أسانيدها صحاح و حسان [ 3 ] .
از اين عبارت ظاهر است كه
حديث ( من كنت مولاه فعلى مولاه )
كثير الطرق است بنهايت و بتحقيق كه استيعاب كرده است آن طرق را ابن عقدة در كتابى مفرد و بسيارى از اسانيد اين طريقها صحاح و حسان است [ 4 ] .
و افادهء ابن حجر را كه متضمن ذكر كتاب ابن عقده مستوعب طرق حديث غدير ، و تصحيح و تحسين بسيارى از اين طرق مىباشد ديگر اكابر اعاظم و اجلهء اماثل اهل سنّت در كتب دينيّهء خود ذكر فرمودهاند .
هامش
[ 1 ] منتهى الكلام ص 209 - و ص 463 - و ص 469 .
[ 2 ] بستان المحدثين در خطبه كتاب گويد : شروح مذكوره به جهت كثرت شهرت و تلقى و كثرت و نقل و وثوق اعتماد بر آنها حكم متون حاصل شده .
[ 3 ] فتح البارى ج 7 ص 61 .
[ 4 ] ابن حجر در كتاب تهذيب التهذيب نيز ج 7 ص 337 بكثرت طرق حديث غدير تصريح كرده .