خاتمة المطاف
ما أشبه الليلة بالبارحة
وربما يتصوّر القارئ انّ ابن الجوزي رمى الشيعة بهذه التهم بعد ان لمسها بعينه وشاهدها . ولكن الغريب حقّاً انّه لم يعش مع الشيعة قط ليرى تلك الأُمور بأُمّ عينيه ، بل نقلها من كاتب متساهل هو ابن عبد ربّه الأندلسي في كتابه « العقد الفريد » دون أي تحقيق وتتبّع ، فإنّ الثاني سعى أن يشبّه الرافضة حسب تعبيره باليهود من جهات شتّى وكأنّهم هم اليهود ، وإليك نزراً ممّا اختلقه من التشبيه حيث قال :
1 . الرافضة يهود هذه الأُمّة يبغضون الإسلام كما يبغض اليهود النصرانية . . . . « 1 »
هامش
( 1 ) . العقد الفريد : 2 / 104 .