مسأله
وكان السبب في أنهم سمّوا « 1 » بذلك أي معتزلة « 2 » ما ذكر ان واصلا وعمرو بن عبيد اعتزلا حلقة الحسن « 3 » « 21 » واستقلّا بأنفسهما ، ذكره ابن قتيبة في المعارف .
قال الشهرستاني « 22 » : روي « 4 » انه دخل واحد على الحسن البصري فقال : يا امام الدين لقد ظهر « 5 » في زماننا جماعة يكفرون أصحاب الكبائر والكبيرة عندهم « 6 » يخرج بها « 7 » عن « 8 » الملّة وهم وعيدية الخوارج ، وجماعة يرجئون « 9 » أصحاب الكبائر والكبيرة عندهم « 10 » لا تضرّ مع الايمان بل العمل عندهم ليس من الايمان ركنا « 11 » ولا يضرّ مع الايمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة وهم مرجئة الأمّة فكيف تحكم أنت « 12 » لنا في ذلك اعتقادا ؟ فتفكّر « 13 » الحسن في ذلك فقبل « 15 » ان يجيب ذلك « 14 » « 16 » قال واصل بن عطاء : انا لا أقول إن صاحب الكبيرة مؤمن مطلقا « 17 » ولا كافر مطلقا « 18 » بل هو في منزلة بين المنزلتين لا مؤمن ولا كافر ، ثم قام واعتزل إلى أسطوانة من أسطوانات المسجد يقرّر « 19 » ما أجاب به على جماعة من أصحاب الحسن ، فقال الحسن : اعتزل عنّا « 20 » واصل ، فسمّي هو وأصحابه معتزلة
هامش
( 1 ) سموا ب ج م : تسموا س ل
( 2 ) معتزلة ب ج س ل : المعتزلة م وفوق السطر معتزلة
( 3 ) الحسن ج س م : + البصري ب ل
( 4 ) روى ب س م : وروى ج ل
( 5 ) ظهر ب ج س ل م : ظهرت - كورتون
( 6 ) عندهم ب ج س ل م : + كفر - كورتون
( 7 ) بها ب ج س ل : - م ، به - كورتون
( 8 ) عن ج س ل : من ب م
( 9 ) يرجئون :
في المخطوطات يرجون
( 10 ) عندهم ب ج س ل م : على مذهبهم - كورتون
( 11 ) ليس من الايمان ركنا ب ج س ل م : ليس ركنا من الايمان - كورتون
( 12 ) أنت ب ج س ل م :
- كورتون
( 13 ) فتفكر ب ج س : ففكر ل ، فتكفر م
( 14 ) فقبل . . . ذلك ج س ل م : - ب
( 15 ) فقبل ج س ل م : وقبل - كورتون
( 16 ) ذلك س ل م : تلك ج ، - كورتون
( 17 ) مطلقا ب ج س ل م : مطلق - كورتون
( 18 ) مطلقا ب ج س ل م : مطلق - كورتون
( 19 ) يقرر ب ج س : يقدر ل ، فقرر م
( 20 ) عنا ب ج ل م : منا س
( 21 ) قال في المعارف ص 243 س 19 : . . . واعتزل الحسن هو ( عمرو بن عبيد ) وأصحاب له فسموا المعتزلة .
( 22 ) راجع الملل والنحل 33