الطبقة الثانية عشرة
هم « 1 » أصحاب قاضي القضاة ، منهم أبو رشيد سعيد بن محمد النيسابوري ، وكان بغداذي المذهب « 2 » فاختلف إلى القاضي « 3 » فدرس عليه « 4 » وقبل عنه أحسن قبول وصار « 5 » من أصحابه ، وإليه انتهت الرئاسة بعد قاضي القضاة ، انتقل إلى الريّ وتوفي فيها
وله تصانيف جيّدة فمنها ديوان الأصول وابتدأ فيه بالجواهر والاعراض ثم بالتوحيد « 6 » والعدل « 7 » فاعترض « 8 » في ذلك فجعل نسخة أخرى قدّم فيها الجليّ ، وكان القاضي يخاطبه بالشيخ ولا يخاطب به غيره ، وله إليه مسائل كثيرة أجاب عنها ، قال الحاكم : وسمعت الشيخ الامام « 9 » أبا محمد عبد اللّه بن الحسين قال « 10 » : كان له حلقة في نيسابور قبل خروجه إلى الري يجتمع بها « 11 » المتكلّمون ، قال : وسمعت غير واحد من مشايخنا يقول إن قاضي القضاة سئل ان يصنّف كتابا في فتاوى الكلام « 12 » يقرأ « 13 » ويعلّق كما هو في الفقه وكان مشغولا بغيره من التصانيف فأحال على أبي رشيد فصنّف كتاب ديوان الأصول
ومنهم أبو محمد عبد اللّه بن سعيد اللبّاد ، اخذ عن القاضي وكان خليفته في الدرس وبقي بعده ، وله كتب كثيرة حسنة منها كتاب النكت أحسن كتاب « 14 »
هامش
( 1 ) هم ج س ل م : وهم ب
( 2 ) المذهب ب س ل : + وله تصنيف ج م
( 3 ) القاضي ج م : + وله تصنيف ب س ل
( 4 ) عليه ب ج س م : - ل
( 5 ) وصار ب ج س م :
فصار ل
( 6 ) بالتوحيد ب ج س ل : التوحيد م
( 7 ) والعدل ب ج س م : + فاعرض ل
( 8 ) فاعترض ج س ل م : واعترض ب
( 9 ) الامام ب س ل م : - ج
( 10 ) قال ج س م : + له ب ل
( 11 ) بها ج س ل م : فيها ب
( 12 ) الكلام ج س ل م : + كما ب
( 13 ) يقرا ج س م : يقرى ب ل
( 14 ) وبقي . . . أحسن كتاب ب ج م : - س ، - أحسن كتاب ل