الحديث الأوّل [ في معنى الواحد ]
بإسناده عن أبي هاشم الجعفري ، قال : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - : « ما معنى الواحد ؟ » فقال : « المجتمع عليه بجميع الألسُن بالوحدانيّة »
الحديث الثاني [ في معنى الواحد ]
بإسناده ، عنه أيضا ، قال : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - يعني الثاني « ما معنى الواحد ؟ » قال : « الّذي اجتماع الألسُن عليه بالتّوحيد ، كما قال عزّ وجلّ :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
« 1 » .
بيان : في بعض نسخ الكافي « 2 » ، بل في أكثرها ، « المجمع عليه » على صيغة المفعول من الإفعال بدل الافتعال وفي الخبر الثّاني ، على مصدره موضع مصدره .
اعلم « 3 » انّ هذا السؤال والجواب في غاية الصعوبة عند النظر الأدقّ ، وإن كان في
هامش
( 1 ) - لقمان : 25
( 2 ) - الكافي ج 1 ص 118 . والخبر الثاني فيه هكذا : « اجماع الألسن عليه بالوحدانية » . وما عثرت على الخبر الأول في كتاب التوحيد من الكافي .
( 3 ) - بسم الله تعالى لا يذهب ولا يخفى على الأولى الأدب والنهى ان ما يقصد من الواحد في حق الحق والوجود