گرديدهاند و موطن آنان در اين كلام معجز نظام : « إنّ للّه جنّة ليس فيها حور و لا قصور ، بل يتجلّى فيها ربنا ضاحكا متبسّما » بيان شده است .
و اما تمييز و تخليص نسبت به نفوس اشقيا و اصحاب نار و مبعدين از مقام سعادت قال الشيخ الكبير ( قدّس سره ) [ 1 ] : « و هكذا الأمر في جهنّم ؛ فإنّ المؤمن لا تؤثّر النار في باطنه ، و المنافق لا يعذّب في الدرك الأعلى المتعلّق بالظاهر ، بل في الدرك الأسفل المختصّ بالباطن ، و المشرك يعذّب في الدرك الأعلى و الأسفل في مقابلة السعيد التامّ السّعادة . و هنا أمور لا يمكن ذكرها يعرفها اللبيب ممّا سبقت الإشارة إليه من قبل ، و لهذه الأقسام تفاصيل و أحكام يفضي ذكرها إلى بسط كثير فأضربت عن ذكرها » .
بنابر آنچه كه شيخ عارف فرمودهاند جدا نمودن و تصفيهء غضب از رحمت مثل تصفيه يا تخليص رحمت از غضب ، وجوهى كه ذكر مىشود در طرف غضب حاصل آيد :
1 - دربارهء مؤمنان مرتكب معاصى در دنيا به حسب وجود اخروى و دار جزا ، غضب صورى و تألّم و عذاب جسمانى بر مؤمن عاصى وارد آيد و نتيجهء تجلّى و حكم اسم « الرحيم » آن باشد كه عذاب به باطن مؤمن سرايت ننمايد و مقام روح وى به واسطهء استقرار ايمان ، داراى جنّه و حافظى است كه او را از غضب الهى مصون دارد ، شايد آيهء شريفهء
« كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ ، بَدَّلْناهُمْ . . . »
اشاره به اين معنى باشد و اللّه اعلم .
شرح
« و إنّي و إن كنت ابن آدم صورة * ولي فيه معنى شاهد بأبوّتي »حكيم متألّه و عارف محقق و فقيه و اصولى بارع آقاى سيد محمد كاظم عصار - دامت أيّام بركاته - در تفسير سورهء حمد كاملان در معرفت و عمل را بر دو قسم نموده است ، همان طورى كه نگارنده ، تحرير نموده است ، ولى شيخ اكبر - رض - اهل جنت صفات را از جهت حكم ، به اهل جنت ذات ملحق فرمودهاند .
[ 1 ] . تفسير سورهء حمد يا تأويلات فاتحة الكتاب ، صدر الدين قونوى رومى ، ط بمبئى ، ص 186 . و نيز ر . ك : به تأويلات آيه حمد ، استاد علامه سيد كاظم عصّار .