تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
خيال صور خيالى را و نيز ، در مقام بيان وجود عالم مثال نزولى ، گفته است : « . . . و قد علمت أنّ انطباع الصور في العين ممتنع و به مثل ذلك يمتنع في موضع من الدماغ . و الحق في صور المرايا و الصور الخيالية أنّها ليست منطبعة ، بل صياصي معلّقة ليس لها محلّ و قد يكون لها مظاهر و لا تكون فيها ، فصور المرآة مظهر المرآة . . . و صور الخيال مظهرها التخيّل و هي معلّقة » [ 1 ] . اين حكيم محقق با اختيار اين مسلك ، خود را از اثبات تجرد صور خيالى قائم به نفس ، خلاص كرده است و صور مدرك شبحى را مطلقا قائم به ذات و معلّق لا في محلّ و لا في مكان مىداند [ 2 ] . علّامه شمس الدين محمد شهرزورى ، در شرح كلام شيخ گفته است : « فإذن الصور الخيالية لا تكون موجودة في الأذهان ؛ لامتناع انطباع الكبير في الصغير ، و لا في الأعيان و إلّا يشاهدها كلّ سليم الحسّ ، و ليست عدما محضا و إلّا لما كانت متصورة و لا متميزة بعضها عن بعض و لا محكوما عليها بأحكام مختلفة . و إذ هي موجودة و ليست في الأذهان و لا
شرح
[ 1 ] . عجب از شيخ اشراق است كه به يك امر بسيار مهم توجه نداشته است كه اگر صور علمى - اعم از خيالى و عقلى - مدرك نفس واقع شوند و علم ، به آنها تعلق بگيرد ، بايد غير از وجود واقعى خود ، وجودى از براى نفس داشته باشند . و نفس وقتى به صورتى عالم مىشود كه آن صورت ، در صقع داخلى نفس ، موجود و داخل حيطهء وجود نفس شود . و نيز از اين مسألهء بديهى غفلت كرده‌اند كه اگر صورت شىء خارجى در عضو باصره و همچنين در عضو دماغى هيچ نحو حصولى نداشته باشد و از مقابله چشم با شىء خارجى اصلا تأثير و تأثّرى حاصل نشود ، چگونه اين قوا ، از وسايل ادراك و از علل اعدادى جهت حصول علم و تكامل نفس بشمار مىآيند ، در حالتى كه نفس در هر مرتبه‌اى عين همان قوه است و وجود نازل نفس ، از قواى ادراكى حتى قواى مادى جدا نمىباشد ؟ بنابراين ، شيخ ، صورتى را قائم به خيال نمىداند تا در عرضيت يا جوهريت صور بحث كند . [ 2 ] . حكمت اشراق ، طبع تهران ، 1333 ش ( با تعليقات پروفسور كربن مستشرق معروف فرانسوى ) ، ص 210 - 213 و نيز ر . ك : حواشى همان صفحات .