هذا ما تيسّر لنا من البحث في مسألة المعاد مع قلّة البضاعة و قصور الباع في الصناعة الحمد للّه و الصلاة على سيدنا محمد و السلام الدائم على وصيه و باب مدينة علمه ، على بن ابى طالب و اولاده الطاهرين المعصومين .
و انا العبد سيد جلال الآشتيانى
شرح
مسألهء قيامت صغرى و كبرى و اصل بعث و نحوهء وجود و تكوّن ارض محشر و وجود نفختين ، ( نفخة تطفي النار و نفخة تشعلها ) ، و صراط و نشر كتب و صحائف و عرض و حساب و اخذ كتب و وضع موازين و جنّت و نار و مراتب و درجات و ابواب جنّت و نار و زبانيه و اعراف و معنى طوبى و دوام عذاب و نحوهء وجود آن و خلود اهل نار و تجسّم اعمال و حالات اهالى جنّت و نار و مسألهء شفاعت و انقطاع عذاب از نفوس مستحق شفاعت و علل و اسباب شفاعت به مناسبات ذاتيهء كامن در برخى از نفوس و معناى تجلّى حق در مظهر حقيقت محمديّه به اسم الشفيع و بيان اين كلمهء قدسيّه كه مقام حضرت ختمى مقام اذن و متجلّى در نفوس به اسم الشفيع مقام ولاية كليه علويه است و معناى كلام معجز نصاب نبوى « ادّخرت شفاعتي لأهل الكبائر » و غير اينها از مسائل و مباحثى كه درك آنها وابسته بمعرفت نفس و شناسايى روح انسانى است . و اين كه اين قبيل از مباحث در كتب صدر الحكما و برخى از اهل معرفت مفصل بيان شده است ، اجمال و تفصيل آن مأخوذ از قرآن كريم و بيانات عترت و اهل بيت طهارت عليهم السّلام مىباشد ، لذا در كتب تحقيقى فلسفه ، و مسفورات كلامى اين سنخ مباحث ديده نمىشود « و ان هذه المسائل « 1 » لا تحصل إلّا باقتباس الأنوار من مشكاة النبوّة ، و التماس فهم الأسرار من باطن الولاية » و درك اين قبيل از مسائل از مشكات ولايت ، توقف دارد بر تجريد عقل و نفس از اوهام و خرافات و دورى از هوا و هوس و اعراض از شهوات خصوصا شهوات نفسانى ، طلب رياست و انغمار در خواهش نفس بهيمى - فهذّب نفسك و خلّص نيّتك و نوّر قلبك للناظرين و طهّر بيتك للطائفين - و تفكر در صنع و تجريد عقل از حسيّات و تقويت جانب عقل - قال صلّى اللّه عليه و آله :
تفكر ساعة خير من عبادة سبعين سنة . و قال النبى لخير أمّته و باب مدينة علمه : يا عليّ إذا تقرّب الناس إلى خالقهم بأنواع البرّ ، تقرّب إليه بأنواع العقل تسبقهم « و إنّي أعلم يقينا أنّه لا يمكن لأحد أن يعرف اللّه و يعبده كما هو حقّه إلّا بتوسّط من له الاسم الأعظم و هو الإنسان الكامل المكمّل المحمّدي و أهل بيته لا سيّما باب مدينة علمه عليّ عليه السّلام الذي كان بين الصحابة كالمعقول بين المحسوس » .
هامش
( 1 ) آخر عرشيه ، صدر المتألهين ، ص 201 - 203 .