و اين ، مسلم است كه بعد از اثبات اين معنا كه نفس ، صورت بدن و بدن ، مادهء آن است و بعد از ثبوت اين اصل مهم كه هر صورتى عين ماده مبهم موجود به اين صورت است ، بايد اذعان كرد كه نفس ، عين بدن است .
سيد مير صدر دشتكى به اين قبيل از مذكورات به اتحاد ماده با صورت معتقد شده است ، ولى معاصر نحرير او در مقام ايراد بر آمده است از جمله آن كه گويد :
« قد صرّح القوم بأنّ الصورة علة للهيولى و مع اتّحادهما لا يتصوّر ذلك » .
و قال أيضا : « كون المادة و الصورة ذاتا واحدة على ما ذكرت ( أي السيد السند مير صدر دشتكى ) إنّما يتمّ في المركب المتشابه الأجزاء كالياقوت إذ هناك أمر واحد بالفعل فجاز أن يكون مادة و صورة باعتبار ، و جنسا و فصلا باعتبار و أمّا المركب غير المتشابهة الأجزاء كالفرس فلا يتصور ذلك فيه ، إذ هناك أمور متعددة مختلفة الحقيقة كالعظم و اللحم و العصب ، فكيف تكون هذه الأمور المختلفة عين الصورة الفرسية و هي أمر واحد » .
و قال الدواني أيضا في الرد على السيد : « إنّ التركيب الاتحادي الذي ذكرتم غير معقول في الإنسان ؛ لأنّ نفسه التي هي صورته ، جوهر مجرد بالفعل و بدنه جسم و التركيب الاتحادي بين النفس المجرد و البدن المادي مستلزم لتجرد الجسم أو تجسم المجرد ، لأنّ حكم أحد المتحدين يسري إلى الآخر » .
و قال أيضا : « إنّ ما نقله في معرض الاستدلال من كلام الشيخ في الحكمة العلائية [ 1 ] لا يدل على مطلوبه ، لجواز أن يكون مراد الشيخ من اتحادهما بالذات اتّحادهما من حيث كونهما جنسا و فصلا ، لا من حيث كونهما مادة و صورة . . . بل مراده من اتحادهما بالذات أنّ الوحدة العارضة لهما بالتركيب ، وحدة حقيقية ، لا وحدة اعتبارية ، كوحدة العسكر و العشرة ،
شرح
[ 1 ] . مير صدر همان طورى كه نقل شد از حكمت علائيه كه رئيس - ابن سينا - به فارسى تأليف فرمودهاند نقل نمود كه : ماده و صورت ، متحدان بالذات و متغايران بالاعتبارند .