تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
إنّ اللذّات المحسوسة الموعودة في الجنّة من أكل و نكاح يجب التصديق بإمكانها ، و اللذّات - كما تقدّم - حسيّة و خيالية و عقليّة : أمّا الحسي فلا يخفى معناه و إمكانه في ذلك العالم كإمكانه فى هذا العالم ، فإنّه بعد ردّ الروح إلى البدن و قام البرهان على إمكانه . و أمّا الكلام في أنّ بعض هذه اللّذات ممّا لا يرغب فيها رغبة كاملة لبعض العقلاء كاللبن و الاستبرق و الطلح المنضود و السدر المخضود ، فإنّ هذا ممّا خوطب به جماعة يعظم ذلك في أعينهم و يشتهونه غاية الشهوة ، و لكل أحد في الجنّة ما يشتهيه ، كما قال تعالى :
( وَ لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ )
. نفوس متعلق به ابدان ، قدرت و سلطه‌اى كه شرط خلاقيت نفس در عالم خود و قدرت ايجاد مشتهيات روح كه هر چه را طلب نمايد به حسب حاق وجود خارجى براى آن حاضر شود را فاقدند و آنچه را كه نفس طلب نمايد حضور آن به وجود خارجى - كه جميع آثار خاص وجود بر آن مترتب شود - اختصاص به نفس منسلخ از بدن دارد ، مگر نفوس كمّل از اوليا . « و أمّا الخيالي فلذّة كما في المنام إلّا أنّ النوم مستحقرة لأجل انقطاعه ، فلو كان دائما لم يظهر الفرق بين الخيالي و الحسّي ؛ لأنّ التذاذ الإنسان بالصورة من حيث انطباعها في الحسّ و الخيال لا من حيث وجودها في الخارج ، فلو وجد في الخارج و لم يوجد في حسّه بالانطباع فلا لذة له . و لو بقي المنطبع في الحسّ و عدم في الخارج لدامت اللذّة .
شرح
از قواعد عرفانى در اين مقام تمسّك جسته است ، عمدهء مقامات و نشآت و لذات و آلام جسمانى وارد در شرع را به لذات و آلام موجود در عالم برزخ حمل نموده است . و دست او در اين باب از باب آن كه به بقاى جزئى نفس و دوام و عدم فناى قواى جزئى باطنى قائل است و شيخ آن را انكار كرده است ، باز است . و در اين مقام از براى جولان علمى و تحقيق در كيفيات لذات و آلام جسمانى داراى ميدانى وسيع است . و در مسألهء تجسم اعمال و كيفيت خلود و عدم انقطاع ثواب و معاد جسمانى و نيز در كثيرى از مباحث عرفان عملى ، تحقيقاتى عالى نموده است .