نيست . و نيز از تحقق نفوس وجودى مناسب وجود ملكوتى ، تعدد افراد نوع واحد بدون حصول در مواد و استعدادات و يا ورود انقسام لازم مقادير متصل و يا تعطيل نفوس قبل از ابدان ، لازم نمىآيد .
در نصوص اخبار و ظواهر كتاب به وجود نفوس و تحقق ارواح قبل از ابدان تصريح شده است ،
« وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى »
و في الحديث : الأرواح جنود مجنّدة . و فيه أيضا : إنّ اللّه خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام .
در احاديث و اخبار مأثور از طرق اصحابنا الامامية و اشياخنا الاثنا عشرية تصريحات و اشارات و لطايف به اندازهاى است كه مىتوان گفت كينونت و تحقق نفوس انسانى قبل از عالم ماده كأنّه از ضروريات مسلك شيعه است .
از حضرت ابو عبد اللّه جعفر بن محمد ، صادق آل محمد نقل شده است :
« إنّ اللّه خلقنا من نور عظمته و جلاله ، ثم صوّر خلقنا طينة مكنونة تحت العرش . . . فكنّا نحن بشرا نورانيّين . . . و خلق أرواح شيعتنا من طينتنا » . در احاديث طينت ، از طرق اماميه روايات متعدد به اين مضمون و قريب به آن نقل شده است . در اثولوجيا راجع به مراتب وجود انسان ، در قوس نزول و نيز به درجات وجودى انسان در مقام قوس صعود در موارد متعدد سخن به ميان آمده است . و برخى از شارحان ، بدون توجه به اين دو مرتبه و درجه از وجود ، به اشتباه دچار شدهاند .
قال الشيخ اليوناني ( رض ) : إنّ في الإنسان الجسماني الإنسان النفسانيّ و الإنسان العقليّ ، و لست أعني أنّه هما ، لكنّي أعني به أنّه متصل بهما و أنّه صنم لهما ، و ذلك أنّه يفعل بعض أفاعيل الإنسان العقلي و بعض أفاعيل الإنسان النفساني ، و ذلك لأنّ في الإنسان الجسماني كلتا الكلمتين ، أعني النفسانية و العقلانيّة ، إلّا أنّهما فيه قليلة ضعيفة نذرة ، لأنه صنم الصّنم . و قال أيضا : إنّ هذا الإنسان هو صنم للإنسان الأوّل . . . إنّ قوى هذا الإنسان و حالاته و حياته ضعيفة و هي في الإنسان الأوّل قوية جدّا