فعلى و تعلق تدبيرى به بدن ، از قوه به فعليت نيايد ، هرگز از براى نيل به كمالات ثانى در بدن تصرف نمىنمايد [ 1 ] .
علامه شيرازى - قدس سرّه - در شرح حكمت اشراق شيخ سعيد شهيد گويد :
« تمسّك بعض الأفاضل من المعاصرين [ 2 ] على قدم النفس بأنّها لو كانت حادثة لافتقرت إلى علة بها يجب وجودها ، و هذه العلة إمّا أن تكون موجودة قبل حدوث النفس أو لا تكون كذلك ، و الأوّل يقتضي أن يكون النفس موجودة قبل البدن لاستحالة تخلّف المعلول عن علته التامّة و هو محال . و الثاني لا يخلو إمّا أن تكون تلك العلّة بسيطة أو مركّبة ، لا جائز أن تكون بسيطة ، و إلّا لافتقرت - من حيث إنّها حادثة - إلى علة حادثة و من حيث إنّها بسيطة إلى أن تكون علتها بسيطة .
أمّا الأوّل فإنّه لو لم يكن للحادث علة حادثة ، لكان إمّا أن لا يفتقر إلى علة أصلا و هر ظاهر البطلان ، أو يكون مفتقرا إلى علة دائمة و حينئذ يكون وجوده في بعض الأحوال دون بعض ترجيحا بلا مرجّح .
أمّا الثاني فلأنّه لو كان للبسيط علة مركبة و إن استقلّ واحد من أجزائها بالتأثير فيه لا يمكن استناد المعلول إلى الباقي ، و إلّا إن كان له تأثير في شيء من المعلول و للباقي تأثير في باقيه ، كان المعلول مركّبا ، و إن لم يكن بشيء منها تأثير فيه فإن حصل لها عند الاجتماع أمر زايد هو العلة ، فإن كان عدميا لم يكن مستقلّا بالتأثير في الوجود ، و إن كان وجوديا ، لزم التسلسل في صدوره عن المركّب إن كان بسيطا ، و في صدور البسيط عنه إن كان مركبا .
و إن لم يحصل مثل ما كان قبل الاجتماع فلا يكون الكلّ مؤثّرا و قد فرض
شرح
[ 1 ] . ر . ك : شرح علامه بر حكمت اشراق ، چاپ گ تهران ، ص 450 - 453 .
[ 2 ] . نگارنده ، اين معاصر دانشمند شارح علامه ، قطب فلك الحكمة و المعرفة ملا قطب شيرازى را نشناخته است . ديگران اين دليل را با كمال اختصار ، تحرير و تقرير نمودهاند .