في ظهور كرامته معجزة الرّسول ؛ لأنه بظهورها يعلم به الولي ممن يكون محقا في دينه ، ودينه إنما هو التصديق برسالة رسله واتباعه إيّاه حق وشريعته صدق وفي ظهور كرامته لا يؤدى إلى انسداد باب المعجزة ؛ لأن الكرامة تظهر بغير الدّعوى بل يجتهد الولي في كتمانها ولو ادّعى ولى ذلك لذهبت ولايته .
* * *
هامش
- لجواز سلبها ، وأن تكون استدراجا ومكرا . والفرق بين المعجزة والكرامة والأحوال الشيطانية :
المعجزة هي ما يجرى الله على أيدي الرسل والأنبياء من خوارق العادات التي يتحدون بها العباد ، ويخبرون بها عن الله للتصديق بما بعثهم به ، ويؤيدهم بها .
وأما الكرامة : فهي ما يجرى الله على أيدي أوليائه من المؤمنين من خوارق العادات كالعلم والقدرة .
وأما الأحوال الشيطانية : فهي التي تظهر على أيدي المنحرفين ممن يدعى مع الله إلها آخر ، كمن يدعو الأموات والأحياء معتقدا أنهم ينفعون أو يضرون كالسحرة والكهنة والمشعوذة » ا . ه بتصرف .
( الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية ص 42 وما بعدها ) و ( تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد ص 397 وما بعدها ) و ( شرح أصول العقيدة الاسلامية ص 198 وما بعدها ) .