تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
386 . ما تَأكُلُ الحامِلُ مِن شَيءٍ ولا تَتَداوى بِه أفضَلَ مِن الرُّطَبِ ، قالَ اللَّهُ تَعالى لِمَريَمَ عليها السلام : « وَ هُزّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا فَكُلِى وَ اشْرَبِى وَ قَرّى عَيْنًا » « 1 » . 387 . حَنِّكوا أولادَكُم بِالتَّمرِ ، هكَذا فَعَلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بِالحَسَنِ وبِالحُسَينِ عليهما السلام . 388 . إذا أرادَ أحَدُكُم أن يَأتِيَ زَوجَتَهُ فَلا يُعجِلها ؛ فَإِنَّ لِلنِساءِ حَوائِجَ . 389 . إذا رَأى أحَدُكُمُ امرَأَةً تُعجِبُهُ فَليَأتِ أهلَهُ ؛ فَإِنَّ عِندَ أهلِه مِثلَ ما رَأى ، فَلا يَجعَلَنَّ لِلشَّيطانِ عَلى قَلبِه سَبيلًا ، لِيَصرِف بَصَرَهُ عَنها . 390 . فَإِذا لَم يَكُن لَهُ زَوجَةٌ فَليُصَلِّ رَكعَتَينِ ويَحمَدُ اللَّهَ كَثيراً ويُصَلّي عَلى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ثُمَّ يَسأَلُ اللَّهَ مِن فَضلِه ؛ فَإِنَّهُ يُنتِجُ لَهُ مِن رَأفَتِه ما يُغنيه . 391 . إذا أتى أحَدُكُم زَوجَتَهُ فَليُقِلَّ الكَلامَ عِندَ ذلِكَ ؛ فَإِنَّهُ يورِثُ الخَرَسَ . 392 . لايَنظُرَنَّ أحَدُكُم إلى باطِنِ فَرجِ امرَأَتِه ؛ فَلَعَلَّهُ يَرى ما يَكرَهُ ويورِثُ العَمى . 393 . إذا أرادَ أحَدُكُم مُجامَعَةَ زَوجَتِه فَليَقُل : اللَّهُمَّ إنِّي استَحلَلتُ فَرجَها بِأَمرِكَ ، وقَبَّلتُها بِأَمانَتِكَ ، فَإِن قَضَيتَ لي مِنها وَلَداً فَاجعَلهُ ذَكَراً سَوِيّاً ولا تَجعَل لِلشَّيطانِ فيه نَصيباً ولا شَريكاً . 394 . الحُقنَةُ مِنَ الأَربَعِ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّ أفضَلَ ما تَداوَيتُم بِه الحُقنَةُ ، وهِيَ تُعَظِّمُ البَطنَ ، وتَنفي داءَ الجَوفِ ، وتُقَوِّي البَدَنَ . 395 . اسعَطوا بِالبَنَفسَجِ . 396 . وعَلَيكُم بِالحِجامَةِ . 397 . إذا أرادَ أحَدُكُم أن يَأتِيَ أهلَهُ فَليَتَوَقَّ أوَّلَ الأَهِلَّةِ وأنصافَ الشُّهورِ ؛ فَإِنَّ الشَّيطانَ يَطلُبُ الوَلَدَ في هذَينِ الوَقتَينِ ، وَالشَّياطينُ يَطلُبونَ الشِّركَ فيهِما ويَجيؤونَ ويُحبِلونَ . « 2 » 398 . تَوَقَّوُا الحِجامَةَ وَالنّورَةَ في يَومِ الأَربِعاءِ .
هامش
( 1 ) . مريم : 25 و 26 . ( 2 ) . الخصال ، ص 610 ، ح 10 ؛ بحار الأنوار : ج 10 ، ص 89 ، ح 1 .