ونَهى عَنِ البُزاقِ فِي البِئرِ الَّتي يُشرَبُ مِنها .
ونَهى أن يُستَعمَلَ أجيرٌ حَتّى يَعلَمَ ما اجرَتُهُ .
ونَهى عَنِ الهِجرانِ ، فَمَن كانَ لابُدَّ فاعِلًا فَلا يَهجُرُ أخاهُ أكثَرَ مِن ثَلاثَةِ أيّامٍ .
ونَهى عَن بَيعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ زِيادَةً إلّاوَزناً بِوَزنٍ .
ونَهى عَنِ المَدحِ فَقالَ : احثوا في وُجوهِ المَدّاحينَ التُّرابَ .
وقالَ : مَن تَوَلّى خُصومَةَ ظالِمٍ أو أعانَ عَلَيها ثُمَّ نَزَلَ بِه مَلَكُ المَوتِ قالَ لَهُ : أبِشر بِلَعنَةِ اللَّهِ ونارِ جَهَنَّمَ وبِئسَ المَصيرُ .
وقالَ : مَن مَدَحَ سُلطاناً جائِراً وتَخَفَّفَ وتَضَعضَعَ لَهُ طَمَعاً فيه كانَ قَرينَهُ فِي النَّارِ ، وقالَ : قالَ اللَّهُ تَعالى : « وَ لَاتَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ » « 1 » .
وقالَ : مَن وَلّى جائِراً عَلىَ جَورٍ كانَ قَرينَ هامانَ في جَهَنَّمَ .
وقالَ : مَن بَنى بُنياناً رِياءً وسُمعَةً « 2 » حَمَلَهُ يَومَ القِيامَةِ مِنَ الأَرَضينَ السّابِعَةِ وهُوَ نارٌ تَشتَعِلُ ، ثُمَّ يُطَوَّقُ في عُنُقه ويُلقى فِي النّارِ ، إلّاأن يَتوبَ .
وقالَ : مَن قَرَأَ القُرآنَ ثُمَّ شَرِبَ عَلَيه حَراماً أو آثَرَ عَلَيه حُبَّ الدُّنيا وزينَتَهَا استَوجَبَ عَلَيه سَخَطَ اللَّهِ إلّاأن يَتوبَ ، ألا وإنَّهُ إن ماتَ عَلى غَيرِ تَوبَةٍ حاجَّهُ يَومَ القِيامَةِ ، فَلا يُزايِلُهُ إلّامَدحوضاً « 3 » .
ألا ومَن زَنى بِامرَأَةٍ مُسلِمَةٍ أو يهَودِيَّةٍ أو نَصرانِيَّةٍ أو مَجوسِيَّةٍ حُرَّةٍ أو أمَةٍ ، ثُمَّ لَم يَتُب مِنهُ وماتَ مُصِرّاً عَلَيه ، فَتَحَ اللَّهُ لَهُ في قَبرِهِ ثَلاثَمِئَةِ بابٍ تَخرُجُ مِنها حَيّاتٌ وعَقارِبُ وثُعبانٌ ، فَهُوَ يَحتَرِقُ إلى يَومِ القِيامَةِ .
ألا وإنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الحَرامَ وحَدَّ الحُدودَ ، فَما أحَدٌ أغيَرَ مِنَ اللَّهِ ، ومِن غيرَتِه حَرَّمَ الفَواحِشَ .
ونَهى أن يَطَّلِعَ الرَّجُلُ في بَيتِ جارِهِ .
هامش
( 1 ) . سورة هود الآية : 113 .
( 2 ) . البناء رياء وسمعة هو البناء مفاخرة ، وفي نفس الحديث : « قيل : يا رسول اللَّه كيف يبنى رياء وسمعة ؟ قال : يبنى فضلًا علىمايكفيه استطالةً به على جيرانه ، ومباهاةً لإخوانه » .
( 3 ) . الدحض : أي إبطال حجّته ، أي لايزايله إلّابعد إتمام الحجّة عليه وإبطال حجّته يقال : دحضت حجّته إذا بطلت .