بأحوال أربعة هي الوجود الواجبي الذي « 1 » قد يعبر عنه بالوجوب ، والحياة والعلم التام ، والقدرة الكاملة ، أو بحالة خامسة تسمى بالإلهية هي الموجبة لهذه الأربع تمسكا بالوجوه المذكورة . غلط من باب اشتباه العارض بالمعروض .
فإن قيل : فكيف لم يلزم المتكلمين القائلين بتمام وجود الواجب والممكن تركب الواجب . . ؟
قلنا : لأن المتصف بالوجوب ، والمقتضي للوجوب هو المخالفة الماهية لسائر الماهيات ، والوجود زائد عليها .
هامش
( 1 ) في ( ب ) الوحي وهو تحريف .