تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
3086 . ولِلحاسِدِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : يَغتابُ إذا غابَ ، ويَتَمَلَّقُ « 1 » إذا شَهِدَ ، ويَشمَتُ بِالمُصيبَةِ . « 2 » 3087 . ولِلمُسرِفِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : يَشتَري ما لَيسَ لَهُ ، ويَلبَسُ ما لَيسَ لَهُ ، ويَأكُلُ ما لَيسَ لَهُ « 3 » . « 4 » 3088 . ولِلكَسلانِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : يَتَوانى حَتّى يُفَرِّطَ ، ويُفَرِّطُ حَتّى يُضَيِّعَ ، ويُضَيِّعُ حَتّى يَأثَمَ . « 5 » 3089 . ولِلغافِلِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : اللَّهوُ وَالسَّهوُ وَالنِّسيانُ . « 6 » 3090 . قالَ حَمّادُ بنُ عيسى : قالَ أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام : ولِكُلِّ واحِدٍ مِن هذِهِ العَلاماتِ شُعَبٌ يَبلُغُ العِلمُ بِها أكثَرَ مِن ألفِ بابٍ وألفِ بابٍ وألفِ بابٍ ؛ فَكُن يا حَمّادُ طالِباً لِلعِلمِ في آناءِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ؛ فَإِن أرَدت أن تَقَرَّ عَينُكَ وتَنالَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ فَاقطَعِ الطَّمَعَ مِمّا في أيدِي النّاسِ ، وعُدَّ نَفسَكَ فِي المَوتى ، ولاتُحَدِّث نَفسَكَ أنَّكَ فَوقَ أحَدٍ مِنَ النّاسِ ، وَاخزُن لِسانَكَ كَما تَخزُنُ مالَكَ . « 7 » 3091 . وقالَ أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام ثَلاثَةٌ لا عُذرَ لِأَحَدٍ فيها : أداءُ الأَمانَةِ إلَى البَرِّ وَالفاجِرِ ، وبِرُّ الوالِدَينِ بَرَّينِ كانا أو فاجِرَينِ ، وَالوَفاءُ بِالعَهدِ لِلبَرِّ وَالفاجِرِ . « 8 » 3092 . وقالَ عليه السلام : مَا ابتُلِيَ المُؤمِنُ بِشَيء أشَدَّ عَلَيه مِن خِصالٍ ثَلاثٍ يُحرَمُها . قيلَ : و ما هيَ ؟ قالَ : المُواساةُ في ذاتِ يَدِهِ ، وَالإِنصافُ مِن نَفسِه ، وذِكرُ اللَّهِ كَثيراً ؛ أما إنّي لا أقولُ لَكُم : « سُبحانَ اللَّهِ وَالحَمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ » ولكِن ذِكرُ اللَّهِ عِندَ ما أحَلَّ لَهُ ، و ذِكرُ اللَّهِ عِندَ ما حَرَّمَ عَلَيه . « 9 » 3093 . وقالَ عليه السلام : إنَّ للَّهِ عز و جل في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ مَلَكاً يُنادي : مَهلًا مَهلًا عِبادَ اللَّهِ عَن معاصِي اللَّهِ ! فَلَولا بَهائِمُ رُتَّعٌ ، وصِبيَةٌ رُضَّعٌ ، وشُيوخٌ رُكَّعٌ ؛ لَصُبَّ عَلَيكُمُ البَلاءُ صَبّاً تُرَضّوَن بِه رَضّاً . « 10 » 3094 . وقالَ أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام : ثَلاثٌ لايُطيقُهُنَّ النّاسُ : الصَّفحُ عَنِ النّاسِ ، ومُواساةُ الأَخِ أخاهُ في مالِه ، وذِكرُ اللَّهِ كَثيراً . « 11 »
هامش
( 1 ) . الملق : هو المدح بما ليس في الممدوح فوق الحدّ . قال الجزري هو - بالتحريك - : الزيادة في التودد والدّعاء والتضرع فوق ما ينبغي . ( 2 ) . الخصال ، ص 121 ، ح 113 . ( 3 ) . أي ليس أن يلبس ويشتري ويأكل ، بل يفعل ذلك لرياء الناس . ( 4 ) . الخصال ، ص 121 ، ح 113 . ( 5 ) . الخصال ، ص 122 . ( 6 ) . الخصال ، ص 122 . ( 7 ) . الخصال ، ص 122 . ( 8 ) . الخصال ، ص 123 ، ح 118 . ( 9 ) . الخصال ، ص 128 ، ح 130 . ( 10 ) . الخصال ، ص 128 ، ح 131 . ( 11 ) . الخصال ، ص 133 ، ح 142 .