3889 . بُنِيَ الإِسلامُ عَلى عَشَرَةِ أسهُمٍ : عَلى شَهادَةِ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وأنَّ مُحَمَّداً رَسولُ اللَّهِ ؛ وهِيَ المِلَّةُ ، وَالصَّلاةِ ؛ وهِيَ الفَريضَةُ فِي اللَّيلَةِ وَاليَومِ ، وَالصَّومِ ؛ وهِيَ الجُنَّةُ ، والزَّكاةِ ؛ وهِيَ الطُّهرَةُ ، وَالحَجِّ ؛ وهِيَ الشَّريعَةُ ، وَالجِهادِ ؛ وهُوَ العِزُّ ، والأَمرِ بِالمَعروفِ ؛ وهُوَ الوَفاءُ ، وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ ؛ وهُوَ الحُجَّةُ ، وَالجَماعَةِ ؛ وهِيَ الالفَةُ ، والعِصمَةِ ؛ وهِيَ الطّاعَةُ . « 1 »
3890 . وعَنِ الفُضَيلِ بنِ يَسارٍ عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام ، قالَ : عَشَرَةٌ مَن لَقِيَ اللَّهَ عز و جل بِهِنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ : شَهادَةُ أن لا إله إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ مُحَمَّداً رَسولُ اللَّهِ ، وَالإِقرارُ بِما جاءَ مِنَ عِندِ اللَّهِ عز و جل ، وإقامُ الصَّلاةِ ، وإيتاءُ الزَّكاةِ ، وصَومُ شَهرِ رَمَضانَ ، وحِجُّ البَيتِ ، وَالوَلايَةُ لِأَولِياءِ اللَّهِ ، وَالبَراءَةُ مِن أعداءِ اللَّهِ ، وَاجتِنابُ كُلِّ مُنكَرٍ .
الأَزلامُ الَّتي كانَت أهلُ الجاهِلِيَّةِ يَستَقسِمونَ بِها عَشَرَةٌ في قَولِه تَعالى : « وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلمِ ذَ لِكُمْ فِسْقٌ » ، قالَ : كانوا يَعمَدونَ إلَى الجَزورِ « 2 » فَيُجَزِّئونَهُ عَشَرَةَ أجزاءٍ ( وفي بَعضِ الرِّواياتِ : ثَمانِيَةً وعِشرينَ جُزءاً ) ثُمَّ يَجتَمِعونَ عَلَيه فَيُخَرِجونَ السِّهامَ فَيَدفَعونَها إلى رَجُلٍ ؛ وهِيَ عَشَرَةٌ ؛ سَبعَةٌ لَها أنصِباءُ « 3 » وثَلاثَةٌ لا أنصِباءَ لَها ؛ فَالَّتي لَها أنصباءُ : الفَذُّ وَالتَّوأَمُ والمُسبِلُ وَالنّافِسُ وَالحَليسُ وَالرَّقيبُ وَالمُعَلّى ؛ فَالفَذُّ لَهُ سَهمٌ ، وَالتَّوأَمُ لَهُ سَهمانِ ، وَالمُسبِلُ لَهُ ثَلاثَةُ أسهُمٍ ، وَالنّافِسُ لَهُ أربَعَةُ أسهُمٍ ، وَالحَليسُ لَهُ خَمسَةُ أسهُمٍ ، وَالرَّقيبُ لَهُ سِتَّةُ أسهُمٍ ، وَالمُعَلّى له سَبعَةُ أسهُمٍ ، وَالَّتي لا أنصِباءَ لَهُ السَّفيحُ وَالمَسيحُ وَالوَغدُ . وثَمَنُ الجَزورِ عَلى مَن لَم يَخرُج لَهُ مِنَ الأَنصِباءِ شَيءٌ ، وهُوَ القِمارُ ، فَحَرَّمَهُ اللَّهُ تَعالى . « 4 »
هامش
( 1 ) . الخصال ، ص 447 ، ح 47 .
( 2 ) . الجزر : النحر والذبح ، والجزور : مايجزر من النوق أو الغنم ، و لكن يطلق على البعير كما صرّح به الجزري ، أو خاصّبالناقة كما احتمله في القاموس .
( 3 ) . الأنصباءُ : جمعُ النصيب ؛ وهو الحظّ والسهم .
( 4 ) . الخصال ، ص 433 ، ح 16 .