ادَّعَيتُم مَحَبَّةً لِرَسولِه وأبغَضتُم أولادَهُ . وَالرّابِعَةُ : ادَّعَيتُم عَداوَةَ الشَّيطانِ ووَافَقتُموهُ . وَالخامِسَةُ :
ادَّعَيتُم مَحَبَّةَ الجَنَّةِ فَلَم تَعمَلوا لَها . وَالسّادَسِةُ : ادَّعَيتُم مُخافَةَ النّارِ ورَمَيتُم أبدانَكُم فيها . وَالسّابِعَةُ :
اشتَغَلتُم بِعُيوبِ النّاسِ عَن عُيوبِ أنفُسِكُم . وَالثّامِنَةُ : ادّعَيتُم بُغضَ الدُّنيا وجَمَعتُموها . وَالتّاسِعَةُ :
أقرَرتُم بِالمَوتِ فَلَم تَستَعِدّوا لَهُ . وَالعاشِرَةُ : دَفَنتُم مَوتاكُم فَلَم تَعتَبِروا بِهِم .
فَلِهذا لا يُستجابُ دُعاؤُكُم . « 1 »
3861 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : الاحتِكارُ فِي عَشَرَةِ أشياءَ : البُرِّ ، وَالشَّعيرِ ، وَالتَّمرِ ، وَالزَّبيبِ ، وَالذُّرَةِ ، وَالسَّمنِ ، وَالعَسَلِ ، وَالجُبنِ ، وَالجَوزِ ، وَالزَّيتِ . « 2 »
3862 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : الشَّريعَةُ أقوالي ، وَالطَّريقَةُ أفعالي ، وَالحَقيقَةُ أحوالي ، وَالمَعرِفَةُ رَأسُ عَقلي ، وَالعِلمُ صَلاحي ، وَالتَّوَكُّلُ رِدائي ، وَالقَناعَةُ كَنزي ، وَالصِّدقُ مَنزِلي ، وَاليَقينُ مَأوايَ ، وَالفَقرُ فَخري ، وبِه افتَخِرُ عَلى سائِرِ الأَنبياءِ وَالمُرسَلينَ « 3 » . « 4 »
هامش
( 1 ) . روى الطبرسي هذا عن إبراهيم بن أدهم : مجمع البيان ، ج 2 ، ص 19 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 59 ، ص 292 .
( 3 ) . هذه الرواية فيها أثر الافتعال بيّن ، بل هو أشبه بكلام بعض العرفاء .
( 4 ) . عوالى اللآلي ، ج 4 ، ص 124 ، ح 212 .