تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
وقالَ اللَّهُ : « وَيْلٌ لّكُلّ هُمَزَةٍ » قيلَ : الهُمَزَةُ النَّمّامُ . وقالَ تَعالى عَنِ امرَأَةِ نوحٍ وَامرَأَةِ لوطٍ : « فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيًا وَ قِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّ خِلِينَ » ، قيلَ : كانَ امرَأَةُ لوطٍ تُخبِرُ بِالضّيفانِ « 1 » ، وامرَأَةُ نوحٍ تُخبِرُ بِأَنَّهُ مَجنونٌ . « 2 » 3841 . وقيل : لَمّا ماتَ وَزيرُ كِسرى بوزرجمهرَ وُجِدَ مَكتوباً عَلى مِنطَقَتِه تِسعُ كَلِماتٍ ، وهِيَ : إن كانَ اللَّهُ تَكَفَّلَ بِأرزاقِ العِبادِ فَالهَمُّ لِماذا ؟ وإن كانَتِ الأَرزاقُ قُسِّمَت فَالحِرصُ لِماذا ؟ وإن كانَتِ الدُّنيا غَرّارَةً فَالرُّكونُ إلَيها لِماذا ؟ وإن كانَتِ الجَنَّةُ حَقّاً فَتَركُ العَمَلِ لِماذا ؟ وإن كانَ القَبرُ حَقّاً فَتَشييدُ البُنيانِ لِماذا ؟ وإن كانَتِ النّارُ حَقّاً فَكَثرَةُ الضِّحكِ لِماذا ؟ وإن كانَ الحِسابُ حَقّاً فَجَمعُ المالِ لِماذا ؟ وإن كانَ يَومُ القِيامَةِ حَقّاً فَقِلَّةُ جَزَعٍ لِماذا ؟ وإن كانَ إبليسُ عَدُوَّكَ فَاتِّباعُكَ عَدُوَّكَ لِماذا ؟
هامش
( 1 ) . جمع ضيف . ( 2 ) . لعلّ الصواب : « لم يُطِع » .