وعَلَى البابِ الرّابِعِ مَكتوبٌ : لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ ، عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ . مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَليَبَرَّ والِدَيه ، مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَليَقُل خَيراً أو يَسكُت .
وعَلَى البابِ الخامِسِ مَكتوبٌ : لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ ، عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ . مَن أرادَ أن لايُذَلَّ فَلا يُذِلَّ ، ومَن أرادَ أن لايُشتَمَ فَلا يَشتِمَ ، ومَن أرادَ أن لا يُظلَمَ فَلا يَظلِمَ ، ومَن أرادَ أن يَستَمسِكَ بِالعُروَةِ الوُثقى فَليَستَمسِك بِقَولِ لا إلهَ إلَّااللَّهُ مُحَمَدٌ رَسولُ اللَّهِ .
وعَلَى البابِ السّادِسِ مَكتوبٌ : لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ ، عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ . مَن أحَبَّ أن يَكونَ قَبرُهُ واسِعاً فَسيحاً فَليَأتِ المَساجِدَ . مَن أحَبَّ أن لا تَأكُلَهُ الدّيدانُ تَحتَ الأَرضِ فَليَكنُسِ المَساجِدَ .
مَن أحَبَّ أن لايَظلُمَ لَحدُهُ فَليُنَوِّرِ المَساجِدَ . مَن أحَبَّ أن يَبقى طَرِيّاً تَحتَ الأَرضِ فَليَشتَرِ بُسُطَ المَساجِدِ .
وعَلَى البابِ السّابِعِ مِنها مَكتوبٌ : لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ ، عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّه . بَياضُ القَلبِ في أربَعِ خِصالٍ : في عِيادَةِ المَريضِ ، واتِّباعِ الجَنازَةِ ، وشِراءِ أكفانِ المَوتى ، وأداءِ القَرضِ .
وعَلَى البابِ الثّامِنِ مِنها مَكتوبٌ : لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ ، عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ . مِن أرادَ الدُّخولَ مِن هذِهِ الأَبوابِ الثَّمانِيَةِ فَليَستَمسِكَ بِأَربَعِ خِصالٍ : بِالصَّدَقَةِ ، وَالسَّخاءِ ، وحُسنِ الخُلُقِ ، وكَفِّ الأَذى عَن عِبادِ اللَّهِ عز و جل .
ثُمَّ جِئنا إلَى النّارِ فَإِذا عَلَى البابِ الأَوَّلِ مِنها مكتوبٌ ثَلاثُ كَلِماتٍ : لَعَنَ اللَّهُ الكاذِبينَ ، لَعَنَ اللَّهُ الباخِلينَ ، لَعَنَ اللَّهُ الظّالِمينَ .
وعَلَى البابِ الثّاني مِنها مَكتوبٌ : مَن رَجَا اللَّهَ سَعِدَ ، ومَن خافَ اللَّهَ أمِنَ ، والهالِكُ المَغرورُ مَن رَجا سِوَى اللَّهِ وخافَ غَيرَهُ .
وعَلَى البابِ الثّالِثِ مِنها مَكتوبٌ : مَن أرادَ أن لا يَكونَ في القِيامَةِ عُرياناً فَليَكسُ الجُلودَ العارِيَةَ « 1 » ، ومَن أرادَ أن لايَكونَ عَطشاناً في يَومِ القِيامَةِ فَليَسقِ العَطشانَ فِي الدُّنيا ، ومَن أرادَ أن لا يَكونَ جائِعاً في القِيامَةِ فَليُطعِمِ الجائِعَ فِي الدُّنيا .
هامش
( 1 ) . أي فليعط ثوباً لمن كان عارياً .