3516 . وقالَ صلى الله عليه و آله : مَن فَعَلَ خَمسَةَ أشياءَ فَلا بُدَّ لَهُ مِن خَمسَةٍ ، ولا بُدَّ لِصاحِبِ الخَمسَةِ مِنَ النّارِ :
الأَوَّلُ : مَن شَرِبَ المُثَلَّثَ « 1 » فَلا بُدَّ لَهُ مِن شُربِ الخَمرِ ، ولا بُدَّ لِشارِبِ الخَمرِ مِنَ النّارِ .
الثّاني : مَن جالَسَ النِّساءَ فَلا بُدَّ لَهُ مِنَ الزِّنا ، ولا بُدَّ لِلزّاني مِنَ النّارِ .
الثّالث : مَن لَبِسَ الثِّيابَ الفاخِرَةَ فَلا بُدَّ لَهُ مِنَ التَّكَبُّرِ ، ولا بُدَّ لِلمُتَكَبِّرِ مِنَ النّارِ .
الرّابع : مَن جَلَسَ عَلى بِساطِ السُّلطانِ فَلا بُدَّ أن يَتَكَلَّمَ بِهَوَى السُّلطانِ ، ولا بُدَّ لِصاحِبِ الهَوى مِنَ النّارِ .
الخامس : مَن باعَ وَاشتَرى بِلا فِقهٍ فَلا بُدَّ لَهُ مِنَ الرِّبا ، ولا بُدَّ لِآكِلِ الرِّبا مِنَ النّارِ .
3517 . وقالَ صلى الله عليه و آله : اجلِسوا عِندَ كُلِّ عالِمٍ يَدعوكُم مِن خَمسٍ إلى خَمسٍ : مِنَ الشَّكِّ إلَى اليَقينِ ، ومِنَ الرِّياءِ إلَى الإِخلاصِ ، ومِنَ الرَّغبَةِ إلَى الزُّهدِ ، ومِنَ الكِبرِ إلَى التَّواضُعِ ، ومِنَ العَداوَةِ إلَى المَحَبَّةِ . « 2 »
3518 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : سَيَأتي زَمانٌ عَلى امَّتي يُحِبّونَ خَمساً ويَنسَونَ خَمساً : يُحِبّونَ الدُّنيا ويَنسَونَ الآخِرَةَ ، ويُحِبّونَ المالَ ويَنسَونَ الحِسابَ ، ويُحِبّونَ النِّساءَ ويَنسَونَ الحورَ ، ويُحِبّونَ القُصورَ ويَنسَونَ القُبورَ ، ويُحِبّونَ النَّفسَ ويَنسَونَ الرَّبَّ ، اولئِكَ بَريئونَ مِنّي وأنا بَريءٌ مِنهُم .
3519 . وقالَ صلى الله عليه و آله : آمُرُكُم بِخَمسٍ : بِالجَماعَةِ ، وَالسَّمعِ ، وَالطّاعَةِ ، وَالهِجرَةِ ، وَالجِهادِ في سَبيلِ اللَّهِ . وإنَّهُ مَن خَرَجَ مِنَ الجَماعَةِ قيدَ « 3 » شِبرٍ فَقَد خَلَعَ رِبقَةَ الإِسلامِ « 4 » مِن عُنُقِه إلّاأن يَرجِعَ ، ومَنِ ادَّعى بِدَعوَى الجاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِمَّن جَثا في جَهَنَّمَ وإن صامَ وصَلّى وزَعَمَ أنَّهُ مُسلِمٌ . « 5 »
3520 . وقالَ صلى الله عليه و آله : لي خَمسَةُ أسماءٍ : مُحَمَّدٌ ، وأحمَدُ ، وَالماحي « 6 » ، وَالحاشِرُ « 7 » ، وَالعاقِبُ « 8 » . « 9 »
هامش
( 1 ) . المثلّث من الشراب : ما طُبخ من عصير العنب حتّى ذهب ثلثاه وبقي ثلثه ويسمّى بالطلاء بالكسر والمد كما في القاموس والمجمع وغيرهما . والذي يظهر منه هنا هو ما ذهب ثلثه وبقي ثلثاه ، كما ورد في روايات العصير أنّ بعض الناس كانوا يشربونه على الثلث .
( 2 ) . كنزالعمّال ، ج 9 ، ص 147 ، ح 25450 ، مع اختلافٍ يسير .
( 3 ) . القِيد - بالكسر - : القدْر . ومعناه : قَدْر شبرٍ ، يريد المبالغة في عدم المفارقة ( مجمع البحرين : 3 / 574 ) .
( 4 ) . الربقة - في الأصل - : عروةٌ في حبل تُجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها ، فاستعارها للإسلام يعني ما يشدّ به المسلم نفسه من عرى الإسلام ؛ أي حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه ( النهاية : 2 / 190 ) .
( 5 ) . كنز العمّال ، ج 15 ، ص 914 .
( 6 ) . لمحوه آثار الجاهليّة من شرك ونحوه .
( 7 ) . الحاشر : اسم له صلى الله عليه و آله ؛ لأنّه مجاهد أو لجلائه عن وطنه أو لحشره الناس وجمعهم على ملّة واحدة أو لحشرهم إلى الجهاد .
( 8 ) . العاقب : الذي يخلف السيّد ، ويتلوه ، فهو صلى الله عليه و آله يخلف الأنبياء عليهم السلام .
( 9 ) . الجامع الصغير ، ج 1 ، ص 372 ، ح 2437 .