الفصل الأوّل : مِمّا رَوَتهُ الخاصَّةُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله
3492 . قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : خَمسٌ ما أثقَلَهُنَّ فِي الميزانِ : سُبحانَ اللَّهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ ، وَاللَّهُ أكبَرُ ، وَالوَلَدُ الصّالِحُ يُتَوَفّى لِمُسلِمٍ فَيَصبِرُ ويَحتَسِبُ . « 1 »
3493 . وقالَ صلى الله عليه و آله : بُنِيَ الإِسلامُ عَلى خَمسٍ : شَهادةِ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، وإقامِ الصَّلاةِ ، وإيتاءِ الزَّكاةِ ، وَالحَجِّ ، وصِيامِ شَهرِ رَمَضانَ . « 2 »
3494 . وقالَ صلى الله عليه و آله : خَمسٌ مَن أتى بِهِنَّ أو بِواحِدَةِ مِنهُنَّ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ : مَن سَقى هامَةً صادِيَةً « 3 » ، أو أطعَمَ كَبِداً هافِيَةً « 4 » ، أو كَسا جِلدَةً عارِيَةً ، أو حَمَلَ قَدَماً حافِيَةً ، أو أعتَقَ رَقَبَةً عانِيَةً « 5 » . « 6 »
3495 . وقالَ صلى الله عليه و آله : خَمسُ كَلِماتٍ فِي التَّوراةِ يَنبَغي أن تُكتَبَ بِماءِ الذَّهَبِ : أوَّلُها حَجَرُ الغَصبِ فِي الدّارِ رَهنٌ عَلى خَرابِها ، وَالغالِبُ بِالظُّلمِ هُوَ المَغلوبُ ، و ما ظَفِرَ مَن ظَفِرَ بِالإِثمِ ، ومِن أقَلِّ حَقِّ اللَّهِ عَلَيكَ أن لاتَستَعينَ بِنِعَمِه عَلى مَعاصيه ، ووَجهُكَ ماءٌ جامِدٌ يَقطُرُ عِندَ السُّؤالِ ؛ فَانظُر إلى مَن تُقطِرُهُ .
3496 . وعَنِ ابنِ عَبّاسٍ قالَ : سَأَلتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عَنِ الكَلِماتِ الَّتي تَلَقّاها آدَمُ مِن رَبِّه فَتابَ عَلَيه ، قالَ : سَأَلَهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ إلّاتُبتَ عَلَيَّ ؛ فَتابَ عَلَيه . « 7 »
هامش
( 1 ) . الخصال ، ص 267 ، ح 1 .
( 2 ) . الخصال ، ص 278 ، ح 21 ، عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 3 ) . يعني إنساناً عطشاناً .
( 4 ) . هفا : جاعَ ( القاموس المحيط : 4 / 404 ) .
( 5 ) . العاني : الأسير ( النهاية : 3 / 314 ) .
( 6 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 16 ، ص 86 .
( 7 ) . الخصال ، ص 270 ، ح 8 .