وكِتمانُ الحاجَةِ . « 1 »
3391 . وعَنه عليه السلام قالَ : لِأَهلِ الجَنَّةِ أربَعُ عَلاماتٍ : وَجهٌ مُنبَسِطٌ ، ولِسانٌ لَطيفٌ ، وقَلبٌ رَحيمٌ ، ويَدٌ مُعطِيَةٌ . « 2 »
3392 . وعَنهُ عليه السلام قالَ : أربَعٌ لاتَجوزُ في أربَعَةٍ : الخِيانَةُ ، وَالغُلولُ ، وَالسَّرِقَةُ ، وَالرِّياءُ ، لايَجُزنَ في حَجٍّ ، ولا عُمرَةٍ ، ولا نِكاحٍ ، ولا صَدَقَةٍ . « 3 »
3393 . وقالَ عليه السلام : مَن لَم يُبالِ بِما قالَ و ما قيلَ فيه ( لَهُ خ ل ) فَهُوَ شِركُ الشَّيطانِ « 4 » ، ومَن [ لَم ] « 5 » يُبالِ أن يَراهُ النّاسُ مُسيئاً فَهُوَ شِركُ شَيطانٍ ، ومَن شُعِفَ « 6 » بِمَحَبَّةِ الحَرامِ وَالزِّنا فَهُوَ شِركُ الشَّيطانِ ، ومَنِ اغتابَ أخاهُ المُؤمِنَ مِن غَيرِ تِرَةٍ « 7 » بَينَهُما فَهُوَ شِركُ شَيطانٍ . « 8 »
3394 . ثُمَّ قالَ عليه السلام : إنَّ لِوَلَدِ الزِّنا عَلاماتٍ : أحَدُها : بُغضُنا أهلَ البَيتِ ، وثانيها : أنَّهُ يَحِنُّ إلَى الحَرامِ الَّذي خُلِق مِنهُ ، وثالِثُها : الِاستِخفافُ بِالدّينِ ، ورابِعُها : سوءُ المَحضَرِ « 9 » لِلنّاسِ ؛ ولا يُسيءُ مَحضَرَ إخوانِه إلّامَن لَم يولَد عَلى فِراشِ أبيه أو مَن حَمَلَت بِه امُّهُ في حَيضِها . « 10 »
3395 . وعَن أبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام قالَ : أربَعَةٌ لا يَشبَعنَ مِن أربَعَةٍ : الأَرضُ مِنَ المَطَرِ ، وَالعَينُ من النَّظَرِ ، وَالانثى مِنَ الذَّكَرِ ، وَالعالِمُ مِنَ العِلمِ . « 11 »
3396 . وعَن أبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام قالَ : مَن يَضمَن لي أربَعَةً أضمَن لَهُ بِأَربَعَةِ أبياتٍ فِي الجَنَّةِ : مَن أنفَقَ ولَم يَخَف فَقراً ، وأنصَفَ النّاسَ مِن نَفسِه ، وأفشَى السَّلامَ فِي العالَمِ « 12 » ، وتَرَكَ المِراءَ وإن كانَ مُحِقّاً . « 13 »
3397 . وعَنهُ عليه السلام قالَ : أربَعُ خِصالٍ لاتَكونُ في مُؤمِنٍ : لا يَكونُ مَجنوناً ، ولا يَسأَلُ أبوابَ النّاسِ ، ولا يولَدُ مِنَ الزِّنا ، ولا يُنكَحُ في دُبُرِهِ . « 14 »
هامش
( 1 ) . الأمالي للمفيد ، ص 8 ، ح 4 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مع اختلافٍ يسير .
( 2 ) . مجموعة ورّام ، ج 2 ، ص 91 .
( 3 ) . الخصال ، ص 216 ، ح 38 ، وفيه : « الربا » بدل « الرياء » و « جهاد » بدل « نكاح » .
( 4 ) . أي شركَ الشيطانُ فيه كما قال اللَّه تعالى : « وَ شَارِكْهُمْ فِى الْأَمْوَ لِ وَ الْأَوْلدِ » ، وفُسّر بِحَثّ الشيطان إيّاهم على التوصّلإليها بالأسباب المحرّمة من الزِّنا ونحوه ، أو تسميتهم بعبد العزّى وعبد اللّات ، أو تضليل الأولاد بما يحمل على الأديان الزائفة والأفعال القبيحة . وتوجد هذه الأخبار في المجمع : كلمة شرك ، والوسائل : 7 / 96 - 97 ، ونقله في نور الثقلين : 3 / 181 - 185 في تفسير هذه الآية .
( 5 ) . اضفناها من الخصال ، ولا يصحّ الكلام بدونها .
( 6 ) . شُعِف بفلان : ارتفع حُبُّه إلى أعلى المواضع من قلبه ( تاج العروس : 6 / 157 ) . وفي الكثير من المصادر : شُغِف .
( 7 ) . وتَرَهُ يَتِرُهُ وتراً وتِرَةً : أفزعهُ وأدركه بمكروه ، ووترهُ مالَهُ : نقصهُ إيّاهُ ( القاموس المحيط : 2 / 152 ) .
( 8 ) . الخصال ، ص 216 ، ح 40 .
( 9 ) . أي يسيء إليهم بحضوره بإشارة أو فحش أو غيبة أو استهزاء ونحوها .
( 10 ) . الخصال ، ص 216 ، ح 40 .
( 11 ) . الخصال ، ص 221 ، ح 47 .
( 12 ) . المراد ظاهراً أن يسلّم على جميع الناس .
( 13 ) . الخصال ، ص 223 ، ح 51 .
( 14 ) . الخصال ، ص 229 ، ح 68 .