الفصل الثاني : مِمّا رَوَتهُ العامَّةُ عَنِ النَبيِّ صلى الله عليه و آله
3270 . قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : قامَتِ الدُّنيا بِأَربَعَةٍ : بِعالِمٍ يَستَعمِلُ عِلمَهُ ، وبِغَنِيٍّ لايَبخَلُ بِمالِه ، وبِجاهِلٍ لايَستَنكِفُ عَنِ التَّعَلُّمِ ، وبِفَقيرٍ لايَبيعُ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ . « 1 »
3271 . وقال صلى الله عليه و آله : أفضَلُ الكَلامِ أربَعٌ : سُبحانَ اللَّهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ ، وَاللَّهُ أكبَرُ . « 2 »
3272 . وفي رِوايَةٍ اخرى : أحَبُّ الكَلامِ إلَى اللَّهِ تَعالى أربَعٌ : سُبحانَ اللَّهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ ، واللَّهُ أكبَرُ ؛ لايَضَرُّكُ بِأَيِّهِنَّ بَدَأتَ . « 3 »
3273 . وقالَ صلى الله عليه و آله : إنَّ اللَّهَ تَعالى وَضَعَ أربَعاً في أربَعٍ : بَرَكَةَ العِلمِ في تَعظيمِ الاستاذِ ، وبَقاءَ الإيمانِ في تَعظيمِ اللَّهِ ، ولَذَّةَ العَيشِ في بِرِّ الوالِدَينِ ، وَالنَجاةَ مِنَ النّارِ في تَركِ إيذاءِ الخَلقِ .
3274 . وَقالَ صلى الله عليه و آله : أربَعَةٌ يُبغِضُهُمُ اللَّهُ تَعالى : البَيّاعُ الحَلّافُ ، وَالفَقيهُ المُختالُ ، وَالشَّيخُ الزّاني ، وَالإِمامُ الجائِرُ . « 4 »
3275 . وقالَ صلى الله عليه و آله : مَن كانَت فيه أربَعُ خِصالٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيتاً فِي الجَنَّةِ : مَن كانَت عِصمةُ أمرِهِ شهادَةَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ ، وإذا أصابَتهُ نِعمَةٌ حَمِدَ اللَّهَ ، وإذا أذنَبَ ذَنباً استَغفَرَ اللَّهَ ، وإذا أصابَتهُ مُصيبَةٌ استَرجَعَ اللَّهَ . « 5 »
3276 . وقالَ صلى الله عليه و آله : أربَعَةٌ يَنظُرُ اللَّهُ إلَيهِم يَومَ القِيامَةِ ويُزَكّيهِم : مَن فَرَّجَ عَن لَهفانَ « 6 » كُربَةً « 7 » ، ومَن أعتَقَ نَسمَةً مُؤمِنَةً ، ومَن زَوَّجَ عَزباً ، ومَن حَجَّ صَرورَةً « 8 » . « 9 »
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 19 ، ص 303 ، ح 378 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 2 ) . صحيح البخاري ، ج 7 ، ص 229 .
( 3 ) . السنن الكبرى ، ج 6 ، ص 211 ، ح 1082 .
( 4 ) . السنن الكبرى ، ج 2 ، ص 46 ، ح 2357 .
( 5 ) . الشكرللَّه ، ابن أبي الدنيا ، ص 169 ، ح 201 .
( 6 ) . اللهفان : المظلوم المضطرّ يستغيث ويتحسّر ( القاموس المحيط : 3 / 197 ) .
( 7 ) . الكُربة : الغَمُّ الذي يأخذ بالنفْس ( الصحاح : 1 / 211 ) .
( 8 ) . الصَّرورة : الذي لم يحجّ قطّ ، وأصله من الصَرّ : الحبس والمنع ( النهاية : 3 / 22 ) .
( 9 ) . معدن الجواهر ، ص 39 .